
أبني وأستثمر في منتجات وأدوات تنمي التجارة الإلكترونية. حاليًا: https://xitter.cf/t.co/clvop7Va6O, https://xitter.cf/t.co/pNZJ4NqRog و @GrovlixHQ | نطور التجارة الإلكترونية في الوطن العربي
Dubai 🇦🇪 محتوى مجاني 👇👇
Joined September 2009
- Tweets13.3K
- Following139
- Followers11.8K
- Likes2.1K
Pinned Tweet
دعوني أفضفض معكم ..
1️⃣ 2024 مرت كغمضة بصر.
كان عامًا مليئًا بالدروس، الخسائر، والإنجازات.
بدأت فيه عقدي الثالث، نعم، أتممت 30 عامًا، وشعرت بثقل السؤال:
“هل أنا فعلاً في المسار الذي أطمح له؟”
كل شيء تغير بقرارين جريئين: ترك “زد” ورفض وظيفة براتب 45 ألف درهم.
دعوني أحكي لكم القصة.
2️⃣ في نهاية 2023، كنت مدير تسويق ونمو المنتجات في “زد”.
شركة أحببتها لأنها جمعت بين شيئين أعشق العمل فيهما: التجارة الإلكترونية و SaaS.
دخلت “زد” في 2021، بدأت وحدي، ثم أسست فريقًا صغيرًا، وحققنا نجاحات جميلة.
وتعلمت الكثير وقتذاك من مازن الضراب
الأمر بالنسبة لي كان أعمق من مجرد وظيفة.
3️⃣ ما كان يجعلني أستيقظ بحماس هو رؤيتي:
• نحن لا نبني ميزات عابرة.
• نحن نبني أدوات تُضاعف دخل التاجر وتفتح له أبواب رزق جديدة.
منتج واحد يفتح أبواب رزق فهو يعني فرص عمل أكثر، نموًا لتجارة التجار، وتأثيرًا إيجابيًا على من حولهم.
كنت أشعر أننا نُحدث فرقًا حقيقيًا.
4️⃣ ثم جاءت فرصة :
جاءتني فرصة عمل مميزة في شركة SaaS تخدم التجار بالسعودية وبراتب مميز
كان قراري في البداية انه حان وقت الأنتقال
لكنني بعد ذلك شعرت أن الوقت قد حان لخطوة مختلفة كليًا.
تركت “زد”، ورفضت الوظيفة الجديدة .. قرار مجنون لكن لسبب.
لسبب واحد فقط: أردت بناء شيء يخصني.
5️⃣ لم يكن هذا القرار وليد اللحظة.
بدأت العمل منذ 2009، وأنا بعمر 15 عامًا، كفريلانسر على upwork وfreelancer dot com.
أول وظيفة مكتبية حصلت عليها كانت في 2012.
وقتها قلت لنفسي:
“سأتعلم من الشركات لأبني شيئًا خاصًا بي.”
لم أكن أعلم ما سأبينه وقتها لكن أعلم جيداً انه شئ يحقق تأثير إيجابي وليس فقط بغرض الربح.
لكن الأمان الوظيفي خدعني، ووجدت نفسي أركض في دائرة لا تنتهي.
6️⃣ 12 سنة مرت.
وقفت أمام نفسي وسألت:
“ما الذي أريده فعلاً؟ أنت الآن في الثلاثين، هل هذا هو المسار الذي ترغب أن ترى نفسك عليه بعد عشرين عامًا من الآن، إن كتب الله لك العمر؟”
أدركت أن شغفي الحقيقي هو بناء SaaS يخدم التجار ويساهم في تطوير التجارة الإلكترونية بالوطن العربي.
وهكذا وُلدت فكرة “جروفـلكس”.
7️⃣ 2024 كان عامًا مليئًا بالتجارب:
خسرت الكثير:
• استقرار الوظيفة
• أمان الراتب الشهري
• فريق “زد” الذي أحببته
لكن تعلمت أكثر مما توقعت:
• التفكير كرائد أعمال، لا كموظف
• إدارة المستقلين بكفاءة
• البرمجة التي كنت أهرب منها دائماً
• أن النجاح ليس مجرد دخل، بل إدارة مدروسـة للمخاطر
• دورك كرائد أعمال، أن تكون حلال للمشاكل
8️⃣ في جروفلكس، ارتديت كل القبعات:
• كنت المطور
• والمسوق
• والدعم الفني
• وحتى المحاسب
ورغم كل التحديات، أطلقنا 4 منتجات في 2024:
• تطبيق النوافذ المنبثقة - بوب أب سناب
• تطبيق بوب أوتو
• تطبيق بادجات المنتجات - بوب أب سناب
• ثيم نّماء لتجار سلة
9️⃣ إنجازاتنا في 2024:
• خدمنا أكثر من 2000 تاجر
• ساعدناهم على مضاعفة مبيعاتهم بمتوسط ضعفين
• وفرنا ما لا يقل عن 10 ساعات شهريًا من وقتهم من خلال بوب أوتو
كل ذلك جزء من رؤيتنا: “نطور التجارة الإلكترونية بالوطن العربي”.
🔟 بداية جديدة في 2025:
مع بداية العام الجديد، قررنا أن تكون انطلاقتنا مختلفة مع إطلاق موقع جروفـلكس بحلته الجديدة، وبتوجه يجسد رؤيتنا:
“نطور التجارة الإلكترونية بالوطن العربي”.
عملنا بكل شغف لنقدم:
✅ تجربة مستخدم تجمع بين البساطة والاحترافية
✅ سرعة الأداء دون التفريط بجمال التفاصيل
خطوة نحو مستقبل أفضل بإذن للتجارة الإلكترونية في منطقتنا.
2025: عام الماراثون لـ جروفـلكس
• نعمل على إطلاق سلسلة منتجات جديدة
• نمّى فريقنا إلى 9 أفراد: مطورين، متخصصي نجاح تجار، ومديري منتجات
• ماراثون من منتجات تعود بالفائدة على التجار مجاناً - ساشارككم تفاصيله لاحقاً
الطريق طويل، لكنني مؤمن برؤيتنا، بفريق جروفـلكس، وبأننا نصنع شيئًا يستحق.
ماذا عنكم كيف كان عامكم؟
تاجر عطور فتح تقرير السلات المتروكة لأول مرة.
الشهر الماضي: 340 سلة، قيمتها 97,000 ريال.
ناس اختاروا المنتج، حطوه في السلة، ووقفوا قبل الدفع بخطوة.
وهو كان يحسبهم «زوار ما اشتروا».
وش يوقفهم؟ غالباً واحد من ثلاثة:
تكلفة الشحن طلعت في آخر خطوة.
ما لقى طريقة الدفع اللي يبيها.
تشتت وقال «بكمّل بعدين».
والثالث هو الأكثر، وهو الأسهل يرجع.
اللي غيّره:
- رسالة واتساب بعد ساعة من ترك السلة، مو بعد يومين.
- سعر الشحن واضح في صفحة المنتج، مو مفاجأة عند الدفع.
- نافذة تطلع لما يحاول يطلع من صفحة السلة، تذكّره وش ترك.
السلة المتروكة مو عميل ضايع. عميل قال «لا» لسبب، وأنت ما سألته وش السبب.
افتح تقرير السلات المتروكة عندك اليوم. كم الرقم؟
متجر صرف 30,000 ريال على إعلانات سناب الشهر الماضي.
جاب 21,000 زائر. اشترى منهم 210.
والـ 20,790 الباقين؟
دفع عليهم قرابة 29,700 ريال، وطلعوا وهو ما يعرف عنهم ولا رقم جوال.
هذي أغلى خسارة في المتجر، وما تطلع في أي تقرير.
الإعلان ما يشتري لك عملاء. يشتري لك فرصة وحدة تشوف فيها الزائر.
وإذا طلع بدون ما يترك شي، الشهر الجاي بتدفع عشان تجيبه مرة ثانية.
ثلاث أشياء هالأسبوع:
1. احسب سعر الزائر: ميزانية الإعلان ÷ عدد الزوار.
2. حط طريقة يترك فيها رقمه قبل ما يطلع: خصم أول طلب مقابل رقم الواتساب.
3. أرسل للي تركوا رقمهم خلال 24 ساعة، مو بعد أسبوع.
القاعدة: الزائر اللي دفعت عليه وطلع بدون رقم، دفعت عليه مرتين.
عشان كذا بنينا بوب اب سناب لمتاجر سلة وزد: نافذة تطلع للزائر وهو بيطلع، وتاخذ رقم الواتساب مقابل خصم أول طلب.
أكثر شي ينتشر لي هنا قصص الاستيراد والجمارك. وصلت لملايين المشاهدات.
بس خلني أكون واضح: أنا مو مستورد، ولا مخلّص جمركي.
شغلي اللي يصير بعد ما توصل البضاعة:
الزائر اللي يدخل المتجر ويطلع.
السلة اللي تنترك.
العرض اللي ما ينتهي في وقته.
المحتوى اللي يقنع في انستقرام ويختفي في المتجر.
هنا أبني جروفلكس: تطبيقات لتجار سلة وزد، وكلها تجاوب سؤال واحد: وين يتسرب البيع في متجرك، وكيف تسكّره.
من هالأسبوع، أغلب اللي بتقراه هنا عن هالشي. قصص متاجر خسرت فلوس في التسويق، مو في الشحن. ومعها حسبة تعيدها على متجرك.
عندك تسريب في متجرك وما تعرف سببه؟ اكتبه في الرد، وأختار منها قصص الأسابيع الجاية.
حالياً مستشار التسويق في بوب اب سناب بيتح لك اختبارات الف/باء
فيمدي يرتب لك اكثر من نسخة من التصميم، المحتوى وبعد فترة اختبار يقارن بينهم ويعطيك نتائج عن ايهما ادائه افضل لتأخذ قرارك بناءاً على البيانات
Replying to @AndrewAzmi
فكرة حلوة إن الاقتراحات تطلع من بيانات المتجر نفسه مو نصائح عامة. المهم صاحب المتجر يختبر الفكرة على جزء من الزوار قبل ما يعممها.
في تطبيقات بوب اب سناب
ادخل، اسأل مستشار التسويق، الذكاء الاصطناعي يراجع بيانات متجرك، ألوان هويتك، فونت البراند، وأرقامك
يرشح لك افكار
لزيادة المبيعات
لزيادة معدل التحويلات
لزيادة حجم السلة
ويصممها لك وينشرها لك على متجرك (بعد اعتمدك)
المرحلة القادمة اي شئ جاف بدون مشاعر، ولمسة إنسانيه المستخدم بينفر منه تلقائياً
المشكلة مش في استخدام الذكاء الاصطناعي لكن فقد الهوية بسبب الاعتماد الكامل عليه
شعار المرحلة القادمة لو كنت تبي تتميّز :
هذا العرض "لم يتم إعداده" باستخدام الذكاء الاصطناعي.
#بشري
طلبية رمضان 2027 لازم تطلع من الصين قبل نهاية ديسمبر.
واللي يطلبها في يناير، تجيه بعد العيد.
السنة الصينية الجديدة 6 فبراير 2027. ورمضان متوقع يبدأ حول 8 فبراير.
يعني الموسمين في نفس الأسبوع.
المصانع ما تقفل يوم العيد بس. تبطّئ من منتصف يناير لأن العمال يسافرون لأهلهم، تقفل تقريباً من 5 إلى 12 فبراير، وترجع بطاقتها الكاملة بعد أسبوعين لأربعة.
احسبها من آخرها:
توصل مستودعك قبل رمضان بأسبوع، يعني بداية فبراير.
شحن بحري وتخليص: قرابة 35 يوم، يعني تطلع من المصنع آخر ديسمبر.
إنتاج 25 إلى 30 يوم، يعني الطلب والعربون قبل نهاية نوفمبر.
واللي يتأخر خياراته ثلاثة: شحن جوي بضعف التكلفة، أو مصنع ما جربته، أو رمضان بمخزون ناقص.
اكتب لمصنعك هالأسبوع وسأله سؤال واحد: آخر يوم تستلم فيه طلبية تطلع قبل إجازتكم؟
رمضان عندك يبدأ في فبراير.
بس تجهيزه يخلص في نوفمبر.
متجر فعّل التقسيط، والمبيعات زادت 35%.
وبعد 3 شهور اكتشف إن هامشه نزل 6 نقاط.
كل طلب بالتقسيط عليه رسوم أعلى من الدفع العادي، تقريباً 6% إلى 8% حسب الاتفاق.
على طلب 400 ريال: قرابة 28 ريال، مقابل 8 ريال تقريباً لو دفع ببطاقة.
الشي الثاني اللي ما انتبه له: المرتجع.
العميل يرجّع، المتجر يرد المبلغ كامل، والرسوم اللي انخصمت ما ترجع في كثير من الاتفاقيات.
يعني يدفع رسوم على بيعة ما صارت.
افتح اتفاقية التقسيط اليوم ودوّر على ثلاث أسطر:
النسبة الفعلية بعد الرسوم الثابتة.
مصير الرسوم عند الاسترجاع.
ومتى توصل فلوسك.
وبعدها خل خيار التقسيط يظهر فوق حد سلة معيّن، مو على طلب 80 ريال.
التقسيط يجيب عميل ما كان بيشتري.
بس فاتورته تجيك حتى لو رجّع.
مؤثر واحد بـ 20,000 ريال، ولا 10 مؤثرين صغار بـ 2,000 لكل واحد؟
أنا مع العشرة، بشرط واحد.
المؤثر الكبير يعطيك رقم مشاهدات كبير، في يوم واحد.
لو نجح ما تدري ليش، ولو فشل خسرت الميزانية كلها مرة وحدة.
العشرة الصغار يعطونك 10 تجارب:
10 جماهير مختلفة، 10 طرق عرض، و10 أكواد تعرف منها مين باع فعلاً.
واللي ينجح منهم تعيد معه، وأنت تعرف ليش نجح.
الشرط: كل واحد له كود وصفحة منتج، والحكم بالطلبات مو بالمشاهدات.
بدون تتبع، العشرة مجرد 10 خسارات صغيرة بدل خسارة كبيرة.
المؤثر الكبير ينفعك لما تعرف بالضبط وش تبيع ولمين.
قبلها، أنت تدفع 20,000 على سؤال تقدر تجاوبه بـ 2,000.
وأنت؟ جربت الاثنين؟ ايهما اللي جاب طلبات فعلاً؟
شحنة 3,000 كوب بـ 42,000 ريال وصلت، واللون "قريب" من العينة. بس مو نفسه.
التاجر اعترض. المورد قال: "هذا ضمن المسموح".
المشكلة إن العينة اللي وافق عليها كانت عند المورد، مو عنده.
ما عنده شي يقارن فيه. كلمته ضد كلمة المورد، و3,000 قطعة ما تشبه هوية متجره.
في التصنيع اسمها Golden Sample:
عينة نهائية يوافق عليها الطرفين، توقّع وتنختم، ونسخة منها تنحفظ عند المشتري ونسخة عند المصنع.
أي إنتاج بعدها ينقاس عليها، وأي فحص جودة يقارن فيها.
قبل ما تدفع عربون الإنتاج:
اطلب نسختين من العينة النهائية، مختومة وموقعة بتاريخ.
اكتب في الطلب إن الإنتاج لازم يطابقها، والمخالف يرجع على حساب المصنع.
وأعط نسخة لشركة الفحص قبل الشحن، عشان تقارن على شي ملموس.
العينة اللي ما عندك نسخة منها
ما تثبت شي.
شركة طلبت من متجر شوكولاتة 300 علبة هدايا لموظفينها. قيمة الطلب قرابة 45,000 ريال.
والمتجر خسرها في يومين.
مو بسبب السعر. بسبب أسئلة ما كان عنده لها جواب جاهز:
كم السعر لو طلبنا 300؟
تقدرون تحطون شعارنا؟
تطلعون فاتورة ضريبية باسم الشركة؟
متى التسليم، وعلى كم موقع؟
صاحب المتجر رد بعد يوم: "بشوف وأرد عليكم".
الشركة كانت كلمت متجر ثاني، ورد بنفس الساعة بعرض سعر جاهز.
طلب الشركات يجيك مرات قليلة بالسنة، بس الطلب الواحد بحجم شهر كامل. وأغلب المتاجر تتعامل معه كاستفسار عادي.
جهّز قبل نهاية السنة:
صفحة "طلبات الشركات" فيها أسعار بالكمية: 50، 100، 300.
خيار طباعة الشعار مع مدة التنفيذ.
عرض سعر يطلع بدقائق، والفاتورة الضريبية جاهزة.
ورقم واتساب مخصص يرد خلال ساعة.
العميل الفرد يشتري علبة.
الشركة تشتري الموسم كله، بس من اللي يرد أول.
تاجر عبايات شاف إعلانه على جواله بالصدفة، ولقاه مختلف عن اللي صممه.
خلفية مولّدة، وموسيقى ما اختارها، وجملة غير اللي كتبها.
ما أحد اخترق حسابه.
ميتا فعّلت تحسينات Advantage+ على الإعلان، وهي خيارات تكون مفعّلة كثير مرات بدون ما تنتبه لها.
الفكرة إن الذكاء الاصطناعي يجرّب نسخ "أحسن" من إعلانك. وأحياناً يطلع نسخ ما تشبه متجرك ولا تناسب جمهورك.
صرف عليه أسبوعين قبل ما يشوفه بعينه.
قبل ما تطلق أي إعلان:
افتح قسم التحسينات في إعداد الإعلان، وشوف وش مفعّل بالضبط.
طفّ أي تحسين يغيّر الصورة أو الموسيقى أو النص إذا ما تبي أحد يلمسها.
وإذا تبي تجربها، جربها في إعلان منفصل وقارن الأرقام.
وشوف المعاينة على كل المواضع، مو على الفيد بس.
الإعلان اللي ما شفته بعينك
ما هو إعلانك.
خبر حلو هالأسبوع
جروفلكس انقبلت في برنامج الشركات الناشئة من Anthropic.
ماذا يعني هذا للتجار؟
بنطلق قريب مزايا ذكاء اصطناعي أقوى داخل تطبيقاتنا على سلة وزد، تختصر عليك شغل يدوي وتساعدك تبيع أكثر.
والخطوة الجاية: شوبيفاي ووكومرس 👀
40 شحنة عطور ضاعت عند شركة الشحن في شهر واحد. قيمتها 16,000 ريال.
التعويض اللي وصل المتجر: 4,000.
الشركة ما تهرّبت. طبّقت العقد.
أغلب عقود الشحن فيها سقف للتعويض عن الشحنة الضايعة أو التالفة، إلا إذا صرّحت بقيمتها ودفعت تأمين إضافي عليها.
والتاجر ما قرأ البند، ولا صرّح بقيمة شحنة وحدة.
يعني كل طلب بـ 400 ريال كان مؤمّن فعلياً على 100.
قبل ما تشحن طلب غالي:
اقرأ بند حد المسؤولية في عقدك، وكم سقف التعويض بالضبط.
للطلبات فوق السقف: صرّح بالقيمة وادفع التأمين، تكلفته غالباً نسبة صغيرة من قيمة الطلب.
صوّر الطلب وهو يتغلف، واحتفظ بإثبات التسليم للمندوب.
وقدّم المطالبة خلال المدة المكتوبة في العقد، لأن بعدها تسقط.
الشحنة الغالية بدون تصريح
مؤمّنة على سعر الكرتون.
تاجر عطور دخل الجمعة البيضاء الماضية ومعه 3,200 رقم جوال جمعها في 6 أسابيع.
السنة اللي قبلها دخلها بـ 400 رقم، ودفع 31 ريال إعلانات على كل طلب.
الزوار كانوا موجودين طول السنة. بس كل زائر ما اشترى، طلع وما ترك شي.
اللي غيّره: من أول أكتوبر، كل زائر جديد يشوف عجلة.
يدوّرها، يكتب رقم جواله، ويطلع له كوبون ينفع يوم العرض بس.
مو خصم اليوم. خصم محجوز للموسم.
يوم 27 نوفمبر: رسالة واتساب وحدة للقائمة كلها، تكلفتها أقل من ساعة إعلانات.
ابدأ قائمتك الحين، مو أسبوع العرض:
الجائزة كوبون يتفعّل في الموسم، عشان العميل يرجع.
نسب الجوائز تحددها أنت، والكبيرة نادرة.
واطلب موافقته على الرسائل بوضوح.
عجلة الحظ من بوب اب سناب تسوي هالشي على سلة وزد، وأوزان الجوائز بيدك.
اللي يبني قائمته في أكتوبر،
يشتري زبائن نوفمبر بسعر رسالة.
شحنة تاجر وصلت ميناء جدة، وقعدت 11 يوم ما أحد قدر يستلمها.
والبضاعة مدفوعة كاملة.
الاتفاق كان 30% مقدم، و70% بعد الشحن.
المورد شحن، وأرسل صورة بوليصة الشحن. التاجر حوّل الـ 70% نفس اليوم.
بس البوليصة الأصلية، الورقة اللي تثبت مين يملك البضاعة، ظلت عند المورد.
والوكيل في جدة ما يسلّم الحاوية إلا بالأصل، أو ببلاغ إفراج إلكتروني من شركة الشحن اسمه Telex Release.
المورد تأخر في طلب الإفراج "لأسباب إدارية".
11 يوم أرضيات وتأخير حاوية، وقرابة 14,000 ريال فوق الفاتورة.
قبل الدفعة الأخيرة لأي شحنة:
تأكد من نسخة البوليصة إن اسمك أنت المستلم (Consignee)، مو اسم وسيط.
اكتب في العقد: الإفراج أو تسليم البوليصة الأصلية خلال 48 ساعة من التحويل.
وخل وكيلك يتأكد من شركة الشحن إن الإفراج تم، قبل ما تعتبر الشحنة لك.
البضاعة اللي دفعت ثمنها
ما تصير لك إلا بورقة.
تاجر دفع 12,000 ريال لمؤثرة على فيديو واحد.
الفيديو جاب أرخص تكلفة طلب في تاريخ متجره.
حوّله إعلان ممول، وصرف عليه 70,000 ريال خلال 3 شهور.
بعدها وصله إنذار: الاتفاق كان نشر على حسابها، مو استخدام في الإعلانات.
الإعلان انوقف في أنجح أسبوع له.
والتسوية كانت بين دفع مبلغ جديد، أو خسارة أفضل إعلان عنده.
الغلط ما كان في المؤثرة. كان في سطر ما انكتب.
قبل ما تحوّل لأي مؤثر ريال:
اكتب حقوق الاستخدام بالنص: إعلانات ممولة، على أي منصات، ولأي مدة.
اتفق على السعر مع الحقوق من البداية، لأنها تنحسب بعد النجاح أغلى.
واحتفظ بالملف الأصلي بدون نص ولا موسيقى، عشان تقدر تعدله.
الفيديو اللي دفعت ثمنه
ما يعني إنك تملكه.





