Pinned Tweet
مقالي الجديد على ثمانية بعنوان:
عندما يبرّ العقار بملاكه ويعق بالاقتصاد
الجميع يعمل.. ما عدا قطعة الأرض الخالية!
أكد وزير المالية والإسكان أن هناك "ارتفاعات غير مبررة" و“مبالغات” في أسعار العقار، وذلك تزامنا مع توجيهات سمو ولي العهد لتنظيم السوق العقاري، بناء على "ما تشهده مدينة الرياض من ارتفاع في أسعار الأراضي والإيجارات في السنوات الماضية".
ارتفاع أسعار الأراضي أصبح هاجسًا يسيطر على الكثير، تحولت الأراضي من أداة للتنمية إلى عامل ضغط اقتصادي واجتماعي انعكس مباشرة على قدرة الشباب والأسر على التملك، وعلى كلفة المعيشة، وعلى كفاءة وديناميكية المدن نفسها.
لكن رغم ذلك النقاش حول ارتفاع العقار غالبًا ما يتوقف عند الأعراض مهملًا جذور المشكلة، ولفهم إشكالية الأراضي كأصل وارتفاعها، نحتاج إلى إطار نظري مختلف يدفعنا إلى أن نسأل لماذا ترتفع الأراضي؟ ولماذا تعد "كابن بار"؟ وهل "التوازن" في سوق الأراضي بحد ذاته هدف؟ ولماذا يعد ارتفاع العقار أكبر عملية تحويل ثروة، عملية تحويل إنتاجية الشباب إلى المالكين وهم بشكل متزايد من الأجيال القديمة.
أستعرض جذور المشكلة وحلولها بمزيد من التفصيل في التغريدة التالية:
أعتقد، سواء بالنسبة لك أو ابنك، جيد تكون واعي مبدئيا بمنافسات المكانة التي تنخرط بها أو ستكون تحت تأثيرها.
وجّهت الذكاء الاصطناعي (Claude) لإنتاج مقطع رسوم متحركة للأطفال يشرح بطريقة بسيطة كيفية التصرف عند وصول تنبيهات الطوارئ، ويساعدهم على التعامل مع المخاوف التي قد تثيرها، وهذه النتيجة:
شدني مؤخرا مقطع لطبيب نفسي شهير، ظهر فيه متأثرا وهو يرد على جدل أحدثته إحدى تغريداته، والدكتور نفسه له مقطع كذلك منتشر نوعا ما، يذكر فيه اساليب therapy 101، ولو بطريقة غير مثالية، فيما معناها ان تأثرك من external negativity is your mistake، لكن يبدو ان الدكتور نفسه تأثر، ربما مهما كنت ضليع بهذه الادوات المعرفية، وربما من الافضل في البلد، هناك حد تصطدم عنده بطبيعتك الفردية، وستتأثر بها داخليا.
لكن ما شدني كذلك خطأ يقع فيه بعض الخبراء، ربما "نمط تفكير"، وهو النظر إلى العالم فقط من خلال عدسة تخصصهم، وكأنه النموذج الوحيد لتفسير العالم والتعامل معه، لكن لعل لا يمكنك أن تقوم بـtherapy at scale :)
نفسية الفرد واحتواءه، ربما تختلف عن نفسيته عندما يكون grain وجزء من جمع أكبر، psyche of crowds، استرضاء الكثير، المتعطشين للدماء والاعتذار لهم قد يزيدهم تعطش! ironically، هذا ليس شيء بالضرورة قد تجده في أدبيات الطب النفسي، ولو كان يفترض به أن يدرك هذا intuitively، لولا وقوعه في انحياز تفسير العالم من خلال نموذج يعرفه جيدا، لكن كان يمكن أن يعرف ذلك مثلا من... pr studies حتى 🙂
abdulelah retweeted
Last quarter, SAMA reported that cash deposits reached SAR 3.13 TRILLION. the highest in the country's history. with SAR 1.4 trillion being in time and saving deposits alone.
If you want to know what that means for our economy, and specifically real estate - read my latest article 👇
thelongversion966.substack.c…
بعض النقاط من مقالة رائعة ومهمة من أحد المهندسين العاملين على تطوير Claude، يقدم فيها افكارا ونصائح حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل أكثر "طموحا".
يذكر الكاتب بها أن "أعظم ما يمكن أن يساعدنا به الذكاء الاصطناعي تمكيننا من تحقيق أشياء لم نكن نعتقد أننا قادرون عليها، وليس مجرد تسريع أعمالنا المعتادة."
من أبرز الأفكار التي تناولتها المقالة:
- لا تطلب تنفيذ المهمة؛ ركز على تحقيق الهدف.
- اطلب عمق في التحليل؛ بتوجيه النموذج لاستخدام الأدوات والبيانات والمنهجيات التي يعتمد عليها الخبراء للوصول إلى نتائج أكثر موثوقية.
- قبل أن تبحث عن الحل، تأكد أنك تعالج المشكلة الصحيحة.
كذلك يذكر فكرة تتعلق بمفهوم "الكفاءة الذاتية" (Self-Efficacy): "كثيرا ما نحدد طموحاتنا بناءً على تصورنا لقدراتنا الحالية، بينما يتيح لنا الذكاء الاصطناعي تجاوز بعض حدود المعرفة والخبرة التي كانت تعيقنا سابقًا."
أعتقد من المفيد مناقشة المقالة وأفكارها مع الذكاء الاصطناعي نفسه، وطلب أمثلة متنوعة تساعد على فهمها بصورة أعمق، وصولا إلى تطبيقات عملية ترتبط باحتياجاتك وأهدافك الشخصية.
الصورة المرفقة تتضمن صيغة طلب (Prompt) يستخدمها كاتب المقالة لتطبيق هذه الأفكار.
“Intelligence needs grounding … intelligence is practically never the bottleneck to solving impactful problems. The bottleneck is iterated contact with reality.”
"فلا تدفعه مثلًا غيرته الوطنية إلى المبالغة في التقدير أو تغليب العاطفة على التحليل. لأنه في ظني أن المسؤولية الوطنية لا تتعارض مع الموضوعية"
الدكتور هشام الغنام يستحق المتابعة عموما، وفي هذه الأوقات خصوصا.
تتجلى بصيرة وحكمة المحلل السياسي وعمق وعيه حين تتعرض دولته لاعتداء، فهكذا مواقف استثنائية تكشف الفارق بين المحلل الذي يستوعب أبعاد الأحداث وتعقيداتها، ويُخضعها - رغم صعوبة ذلك - للقراءة الموضوعية والتحليل المنهجي الرصين، متحريًا دقة المعلومات ومصداقية المصادر، ومن يجعل الانفعالات اللحظية والمزاج العام بوصلةً لمواقفه وتحليلاته.
وتزداد مسؤولية المحلل السياسي حين يكون وطنه طرفًا في الحدث ومستهدفًا بالاعتداء، فلا تدفعه مثلًا غيرته الوطنية إلى المبالغة في التقدير أو تغليب العاطفة على التحليل. لأنه في ظني أن المسؤولية الوطنية لا تتعارض مع الموضوعية، بل لعل الحاجة هنا أكبر إلى عمق الفهم ودقة التحليل واستيعاب أبعاد الاعتداء وتداعياته، بعيدًا عن المزايدات أو مجاراة المزاج العام، إدراكًا بأن خدمة الوطن تقتضي وضوح الرؤية ووعي المآلات، بعيدًا عن التفكير الرغبوي Wishful thinking
وفي طرح د.هشام الغنام تجسيد لكل ما سبق @HeshamAlghannam
بإذن الله، بمثل هذه الروح سنتجاوز هذه المرحلة ونخرج منها أقوى.
الموظفة في المطار امرأة من طين الجنّة، من سُلالة الذين إذا زلزلت الأرض ازدادوا ثباتًا، وإذا استبدّ الخوف خرجت من أرواحهم طمأنينة تكفي العالم.
فارسة نبيلة أودعت السماء في قلبها ثبات الجبال، وفي روحها عظمة الأساطير.
وسط الفزع، وقفت كالمحارب الأخير، مدفوعة بالولاء والإنسانية والوطنية، كان بوسعها أن تبتعد، أن تستجيب لغريزة الخوف، لكنها اختارت أن تكون الطريق والوجهة والهداية، رفعت يدها لتدلّ الناس، وقطعت عهدًا مع أرواحٍ لا تعرفها ألّا تتركها وحيدةً أبدًا.
سلامٌ عليك،
وعلى قلبك الذي لم يتراجع،
وعلى يدك التي ظلّت مرفوعة،
وعلى تلك الوقفة الشامخة التي تستحق الخلود في ذاكرة التاريخ.
abdulelah retweeted
How many Arabs feel. As a Syrian that grew up and lived in Riyadh for more than half my life, it also feels personal. Full solidarity with Saudi Arabia.













