
Husband | EGFR resistant lung Cancer Researcher @UMNHOT | MD @CairoUniv 🎓| ECFMG Certified | Tweets in English & Arabic 🇪🇬🇺🇸 🏈🚴🏻♂️🏊🏻♂️
Minnesota
Joined July 2017
- Tweets13.2K
- Following765
- Followers3.8K
- Likes22.3K
Pinned Tweet
Hi #MedTwitter! I’m Ali, Non US-IMG from Egypt 🇪🇬 and currently a Research professional in the Division of Hematology, Oncology and Transplantation at
@umnmedschool
I'm so excited applying to the #InternalMedicine #Match2026! Outside of the hospital and the lab I bike a lot, hike from time to time and explore Minnesota’s nature to the fullest 🌲🍂🌊
AAMC ID 16683548
Excited to connect with peers! @Inside_TheMatch
@ProjectImg
@projectimgnet
@umn_dom
#ResidencyApplication #IMResidency #IMG
I strongly recommend to attend that live session. The panelists are with no doubt have unique experiences that will definitely help you.
**If you have any questions, please send it here
forms.gle/GetzRhtWCpCeAi566
شعور انك بتشيل gene و تشوف التأثير او انك تغير حرفين في ال DNA يشقلبوا كيان السرطان حاجه متتحبش؟ تطوير علاج ممكن يعالج اكتر سرطان بيموت في العالم مش حاجه مثيرة؟
انا بهزر و علشان كدا بقول ان الريسيرش مش لكل الناس فعلا
Everything says that’s gonna be a hard time for the Egyptian economy and its pound. The war that doesn’t have a clear end and another war on the main source of gas worldwide puts a lot if weight on the gas prices…developed economies have hard time financing their own bonds..skyrocketing interest rate in the US the benchmark of all international bonds…with tons of debts I have no clue how they will find money to pay…they already overused all the ways
May Allah be with Egypt and Egyptians.
Nonsense research ≠ Low quality
It can be the most rigorous methodology but the most ridiculous question at the same time.
Ali M. Hammad MD 🫁 retweeted
إلى نيابة أمن الدولة..
أين الأخبار الكاذبة؟ أين لقاءاتنا مع قيادات الإخوان؟
١٥ يومًا.. ولا دليل
بعد أكثر من 15 يومًا من إلقاء القبض عليهم، ظهر زملاؤنا محمد أشرف أبو عميرة، وعبدالله قدري، وإسلام بركات، ومحمد عادل، ومحمد محمود، وعمر هلال، مجددًا أمام نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معهم في اتهامات "نشر أخبار كاذبة وانضمام لجماعة إرهابية وتمويلها".
ورغم هذه الاتهامات، اقتصرت التحقيقات، الثلاثاء الماضي، على الأسئلة نفسها التي دارت حولها التحقيقات في المرة الأولى، والمتعلقة بكيفية الانضمام للفريق، والسياسة التحريرية، وآليات العمل اليومي، وإدارة المرتبات، وغيرها من أمور تخص الفريق الحالي والسابق، وهي كلها أشياء معلومة بالضرورة سبق أن سردها زملاؤنا طوعًا، ونشرناها بأنفسنا هنا على الصفحة ذاتها في بيانات سابقة.
وحتى الآن، لم يواجه المحققون زملاءنا بأية أدلة تشير إلى صحة التهم المنسوبة إليهم، واكتفوا بسؤال محررينا عن مصادر الموضوعات أو طرق التحقق منها، وهو ما أوضحه زملاؤنا بكل مهنية وصدق.
وفي هذا الصدد، نؤكد أننا طوال عملنا تحرينا الحقيقة ما استطعنا، ولم نحِد يومًا عن جوهر وظيفتنا المتمثل في تدقيق الحقائق وكشف الأخبار الكاذبة، ولأن الخطأ وراد والاعتذار حق لجمهورنا، لم نكابر يومًا حين أخطأنا، وقدمنا اعتذارًا مصحوبًا بتصحيح الخطأ في أكثر من مناسبة، عندما تبين لدينا أننا نشرنا تقريرًا غير دقيق نتيجة خطأ غير مقصود.
فأين هي الأخبار الكاذبة التي نشرناها؟ أين الأدلة التي استندت عليها النيابة في توجيه اتهاماتها؟
هل من الطبيعي بعد كل هذه التحقيقات ألا نُواجه بتقرير واحد، ولو على سبيل المعرفة، كمثال على أخبار كاذبة نشرناها؟
لم ننشر يومًا تقريرًا من دون الإفصاح عن مصادره، فجميع مصادرنا معروفة ومنشورة، واعتمدنا في تقاريرنا على مستندات وتقارير حكومية معتمدة، خالف صحتها مسؤولون في تصريحات متفرقة، فكان لزامًا علينا التدقيق والتحقق، فهل أصبحت مستندات الدولة وتقاريرها حرزًا وتهمة؟
حتى التقارير التي انفردنا بنشرها، فقد اتبعنا في التحقق من معلوماتها سياسة صارمة تقوم على مطابقة المصادر، والاستناد في روايتها إلى أكثر من مصدر موثوق أو ذي صلة، ونملك إثباتات توضح طرق التحقق من كل تقرير انفردنا بنشره، مع احتفاظنا الكامل بحقنا في حماية هوية مصادرنا وصون حقوقهم القانونية والشخصية، وفقًا لما ينص عليه الدستور والقانون.
وبخلاف نشر الأخبار الكاذبة التي لا نعلم حتى الآن ماهيتها، فقد حوّلت النيابة المعلومات العادية الخاصة بسير العمل إلى تهم، على رأسها تهمة "التمويل الأجنبي"، والتي أكدنا في أكثر من موضع أنه اتهام عار تماما من الصحة، إذ نتلقى جميعًا مرتباتنا الشهرية على حسابات بنكية في البنوك المصرية، بموجب عقود عمل قانونية ومثبتة لدى البنوك، وهي مرتبات تتناسب مع الأجور المتعارف عليها للصحفيين المصريين في المؤسسات الصحفية المستقلة.
وبخصوص تلقي الراتب بالدولار، فهو ليس اتهامًا في حد ذاته. وكما هو معروف تتلقى معظم المؤسسات والشركات الدولية والعربية في مصر مرتبات موظفيها بعملات أجنبية خلال السنوات الأخيرة، تجنبًا للتقلبات التي شهدها الجنيه المصري من هزات وتخفيضات متتالية في قيمته على مدار أكثر من 10 سنوات، إلى حد يجعل من الصعب على أي مؤسسة الحفاظ على حقوق العاملين لديها.
والسؤال هنا: هل تُتهم مكاتب الوكالات العربية والأجنبية في مصر، التي يتلقى صحفيوها مرتباتهم بالدولار أو الريال السعودي أو الدرهم الإماراتي، بالتمويل الأجنبي؟
هل شركات التكنولوجيا والإعلانات وغيرها التي يتلقى موظفوها رواتبهم بالدولار متهمة بالتمويل الأجنبي؟
هل يخفى على النيابة وأجهزة الدولة أن تلقي الأموال بالعملات الأجنبية أصبح أمرًا عاديًا وطبيعيًا وروتينيًا في المؤسسات الصحفية المستقلة، بهدف الحفاظ على قيمة المرتبات في ظل الأزمات الاقتصادية التي تشهدها مصر؟
وإذا كان ذلك تهمة، وإذا كنا حقًا ممولين، فهل كان من الطبيعي إقدامنا جميعًا على تقديم نماذج عقود عملنا وإثبات مرتباتنا بالبنوك المصرية؟
أما الاتهام الذي لا تربطنا به أي صلة من قريب أو بعيد، والذي أوردته النيابة العامة في بيان لها قبل أسبوع، والمتعلق بـ"عقد لقاءات تنظيمية مع قيادات جماعة الإخوان"، فلم تقدم النيابة بشأنه هو الآخر أي دليل.
فهل هناك إثبات واحد، واحد فقط، على عقد أي لقاء حقيقيًا أو إلكترونيًا أو حتى إجراء محادثة عابرة مع أي شخص، كائنًا من كان، تربطه علاقة تنظيمية بجماعة الإخوان؟
لم ولن تجد النيابة إثباتًا واحدًا، لأنه ببساطة لم يحدث ذلك أبدًا وبشكل قاطع، ولسنا موضع شك في هذا الأمر تحديدًا، وليس لدينا ما نخفيه.
نحن صحفيون معروفون للجميع، ولم يعمل في هذا المشروع منذ تأسيسه في 2018 وحتى الآن أي صحفي ذي انتماء سياسي أيًا كان، وكنا حريصون دومًا على أن تكون الكلمة الأولى للصحافة والحقيقة فقط. حقيقة عمياء لا تعرف سلطة ولا حزبًا ولا جماعة. حقيقة يستحقها الناس في بلد توارت فيه الصحافة الحقيقية الصادقة المنزهة عن غرض سوى إعلاء صوت المواطنين ونقل شكاواهم والعبور بالحقيقة إليهم في مشهد ضبابي، كنا نعلم جميعًا أن لا أحد على هذا الأرض يستحقه.
لا دليل هنا، ولا اتهام هناك. ولم نفعل يومًا ما نخشى مواجهتنا به، وهي خطى سرناها إلى الحقيقة وسارت بنا إلى الناس. وإذ نحن هنا اليوم مكبلون عاجزون، فإننا لم نحك يومًا عن الصحافة فحسب، وإنما في الحقيقة حكينا عنا، عن ذواتنا، دواخلنا، أهلينا، ناسنا، جيراننا، مشكلاتنا، أحلامنا، هزائمنا، انكساراتنا وانتصاراتنا، ولسنا نادمين على ما فعلنا.
#متصدقش
It’s so sad that medical graduates kinda have to publish. There are a lot of clinicians who don’t like research and that force them into paper factories publishing nonsense just to be competitive.
Get research out of this race….it’s killing medical research and creating unnecessary waste.
ليه ثورة يناير كانت حدث استثنائي؟
لانها الحاجة الوحيدة اللي المصريين فرحوا انهم عملوها بنفسهم مش "تاريخ" بندوره كل سنة.
Ali M. Hammad MD 🫁 retweeted
I have decided to giveaway my USMLE Step 2/3 Anki for free for everyone
This helped me to score a 275 2 years ago
It’s a little bit big, but i’m sure it’s of very high quality
I wish you all success
drive.google.com/file/d/1Q_J…
اكتر دكتورة therapist شوفتها في حياتي و انا شوفت كتير كانت مسلمة متدينة جدا جدا و مثقفة جدا جدا في مجالها و بتعمل صالون ثقافي للمهتمين بالعلاج النفسي.
Fully booked الى ما شاء الله تقريبا عمري ما كلمتها و لاقيت انها ممكن تاخد حد جديد.
Ali M. Hammad MD 🫁 retweeted
Today, September 24, is World Cancer Research Day! Visit cancer.umn.edu to learn how we are working to reduce the burden of cancer through groundbreaking research.
That journey taught me how to be honest with myself…being honest when you are not ready for the step exam that should have been taken a month ago…being honest with your credentials and what are the programs that really suits you, not the ones that you are dreaming about.
It’s ok to be optimistic and hopeful but also don’t forget to be realistic.
I am so proud that my project is going into development of a PROTAC drug for lung cancer🤞
PROTACs and molecular glues are opening new ways to target proteins that have historically been difficult to reach with conventional drugs. At #SIOP2026, Scott Armstrong, MD, PhD, explores the potential of these emerging approaches in pediatric cancer.





















