أمام التحالف فرصة تاريخية في تصحيح أخطاء العشر السنوات الماضية والتي أوكل الامر فيها لشخصيات ومكونات لم تكن بمستوى المسؤلية للمرحلة.
تبني دعم أحمد علي عبدالله صالح ولملمة شظايا المكونات السياسية والقوات المسلحة بقيادة شخصية نظيفة اليد وكفؤة وحولها تاريخ سيسهل التفاف شعبي واسع وعلاقات متوازنة.
هل يلتقط التحالف الفرصة؟