أطلقت موقع كتاب «تهافت البصائر»
tahafot.com
فيه الطبعة الثانية من الكتاب بتصميم جديد وخط أوضح، وتقدر تقراه في الموقع مباشرة، وفي بداية كل فصل رابط فيديو يشرحه بطريقة سهلة.
ولمن وقته ضيق، فيه نسخة ملخصة تعرض الحجة نفسها بدون تفاصيل التوثيق.
والنسختان متوفرتان للطباعة وبمقاس الجوال، والكتاب مجاني ومتاح للنشر.
وكل الحلقات موجودة في قناة «تهافت» على يوتيوب:
youtube.com/@Tahafut-books
Alaa retweeted
Set a reminder for my upcoming Space! xitter.cf/i/spaces/1wxWjlvENPkJQ
Alaa retweeted
أم المساحات xitter.cf/i/spaces/1NxaroMdXYlKj
أطور المشاريع الإقتصادية باللاذقية لتحسين دخل الفرد والوضع المعيشي❌
ألحق ورا النسوان بالمؤسسات وأمنعهن يحطن مكياج مشان الفتنة✅
هيك قرارات بتدل على إنو أولوية (بعض) المسؤولين عنا، هي رغباتهم ومفاتنهم وليس المواطن، وبسوريا الجديدة ما في عنا كل مين بوخذ قرار بناء على راسه ونمط حياته، عنا أولويات وأمور أهم من هيك قرار كارثي، وسياسة جس النبض هي بلاها، ويلي بقهر الترقيع بعد القرار، (بعض) المسؤولين عنا عميفرجونا إنو أول الرقص حنجلة، ويلي براسهم مستقبلاً مخيف
Alaa retweeted
الرد على السيد حسن الزعيم @Hasan_Dagim
حول وهم “المجانية” ومسؤولية الدولة الاقتصادية
الحديث عن “المجانية” بوصفها سبباً للهدر واللامبالاة يعكس قراءة سطحية لطبيعة الاقتصاد العام ووظائف الدولة. لا يمكن تقييم الدعم الحكومي بمعزل عن النظام الاقتصادي المعلن، إذ يجب على أي حكومة أن تحدد أولاً ما إذا كانت تتبنى اقتصاد السوق الحر أو الاقتصاد الاجتماعي المختلط أو النظام الاشتراكي، لأن شكل السياسة العامة، بما في ذلك الدعم أو رفعه، يتوقف على هذا الاختيار.
في حالة سوريا، الدولة الخارجة من حرب مدمّرة استمرت لأكثر من أربعة عشر عاماً، من غير المنطقي تطبيق سياسات السوق المفتوح أو رفع الدعم بشكل مفاجئ. فالدولة التي يعادل فيها الحد الأدنى للأجور حوالي 750 ألف ليرة سورية (63 دولاراً أمريكياً تقريباً) لا تملك اقتصاداً قادراً على امتصاص صدمات كهذه. رفع الدعم في مثل هذا السياق لا يحقق إصلاحاً اقتصادياً بل ينقل العبء كاملاً إلى المواطن الفقير، الذي بات عاجزاً عن تأمين احتياجاته الأساسية.
إن وظيفة الدولة في الاقتصاد ليست “المنّة بالمجانية”، بل تحقيق العدالة التوزيعية وضمان الحد الأدنى من المعيشة الكريمة للمواطنين. هذا لا يعني استمرار الدعم العشوائي وغير المستهدف، لكنه يعني إصلاحه لا إزالته. فوفقاً لتقارير صندوق النقد الدولي (IMF, 2023)، فإن إلغاء الدعم دون بدائل حماية اجتماعية فعالة يؤدي إلى زيادة معدلات الفقر والتفاوت الاجتماعي، ويضعف الثقة بين المواطنين والدولة.
ثم إن القول بأن “المجانية تولّد اللامبالاة” لا يصح اقتصادياً إلا في سياق مؤسساتي فاسد لا يربط الاستهلاك بالإنتاج ولا يحاسب على الهدر. فالمشكلة ليست في مجانية الخدمة، بل في غياب آليات الكفاءة والمساءلة داخل القطاع العام. فعندما تكون المدرسة أو المستشفى خاضعة لرقابة مالية وإدارية صارمة، وتُربط الميزانية بالأداء والجودة، فإن مجانية الخدمة لا تعني بالضرورة تدنّي مستواها.
أما اقتراح تحميل المواطن تكاليف رمزية للخدمات العامة (مثل دولار أسبوعياً للمدرسة أو المشفى)، فهو طرح سطحي وغير عملي في ظل الدخل المنخفض للغاية، كما أنه ينقل عبء الإصلاح إلى المواطن بدلاً من تحميله للدولة، التي تمتلك وحدها أدوات السياسات المالية والنقدية اللازمة لإعادة التوازن الاقتصادي.
الإصلاح الحقيقي يبدأ بـ:
1.إعادة هيكلة الدعم بحيث يُوجّه مباشرةً للفئات الأكثر حاجة، عبر بطاقات دعم ذكية أو تحويلات نقدية.
2.تحسين إدارة الموارد العامة ومحاربة الفساد والهدر في قطاعات الطاقة والتموين والنقل.
3.إعادة توزيع الإنفاق الحكومي من القطاعات غير المنتجة إلى التعليم والصحة والبنية التحتية.
4.تفعيل الشراكات بين الدولة والمجتمع المدني بما يحافظ على الطابع الاجتماعي للخدمات العامة دون التخلّي عن مسؤولية الدولة الأساسية.
ليس هناك ما يسمى دولة فقيرة، بل إدارة فقيرة التفكير لا تعرف كيف توظّف مواردها، ولا كيف توازن بين متطلبات السوق ومقتضيات العدالة الاجتماعية. فالدولة التي تتخلى عن مسؤولياتها تجاه مواطنيها تتحول من “دولة راعية” إلى سلطة جابية، غايتها جباية الضرائب وتبرير العجز، لا بناء الإنسان والاقتصاد.
إن الانتقال إلى اقتصاد سوق منضبط أو مختلط ممكن فقط بعد تحقيق الاستقرار، وزيادة الإنتاجية، وتحسين الدخل، ووجود مؤسسات شفافة وكفؤة. غير ذلك، فإن رفع الدعم الآن لا يُعد إصلاحاً بل تفكيكاً لما تبقى من العقد الاجتماعي بين المواطن والدولة.
مراجع:
1.International Monetary Fund (2023), Subsidy Reform in Developing Economies: Balancing Efficiency and Equity.
2.United Nations ESCWA (2022), Social Protection in the Arab Region: Reform and Targeting Mechanisms.
3.World Bank (2023), State of the Syrian Economy: Challenges and Recovery Prospects.
4.Joseph Stiglitz, The Price of Inequality (2012).
5.Amartya Sen, Development as Freedom (1999).
كلمات عن الدعم الحكومي والمجان ومايخفى من الحقيقة
قبل الثورة وقبل الدولة كنت دائماً أفكر بمقاصد الشريعة الإسلامية ولاسيما في تقرير زكاة الفطر حتى على الفقير ، بل المعدم الذي لايملك إلا قوت يومه !
وكنت أتلمس أبعاداً عظيمة يريد الشارع الحكيم أن يوصلها لنفوسنا ...
إذا كنت فقيراً فأنت أولى الناس أن تقف مع الفقير
إذا كنت فقيراً فما أحلى أن تشعر بلذة الإنفاق
إذا كنت فقيراً فلايعني ذلك أن لاتساهم في التضامن الاجتماعي
إذا كنت فقيراً فلايعني أن ماتملك ولو قل من المال أنه لايحتاج إلى تزكية وتطهير
وكثيرٌ من هذه المعاني والمقاصد السامية ، وكنت أشعر أن المجانية والمجان ليس إيجابياً في كل وقت وفي كل شيء ،
عندما كنا طلاباً في المدارس ولسببٍ لاأعرفه كنا نمزق الكتب المجانية فور الانتهاء من الدراسة ، بينما نحافظ على الكتب التي كنا نشتريها !
عندما نستلم الطباشير المجانية كانت تصبح في إيدينا كقلم الثلج إذا كتبت به على المدفئة لكثرة الاستهلاك ، وعندما نشتريه وندفع ثمنه يبقى معنا حتى نمل منه ونلفه بالمنديل ونضعه في جيوبنا !
عندما نذهب للمشفى العام ويطلب منا تحليل نحلل وإذا تكرمنا نمر لنأخذ النتيجة ثم نرميها بأقرب فرصة ، وعندما نحلل بمشفى خاص وندفع الثمن نحتفظ بالتحليل وكأنه وثيقة تاريخية!
ويقول الناس عن الولد المدلل الذي يهدر المال ( لو تعبان فيه ماصرفه )
تعالوا نفكر قليلاً
لو دفع كل طالب من طلابنا دولاراً كل أسبوع أو أكثر حسب التسلسل الدراسي في مدرسة عامة أو جامعة عامة تصرف ضمن برامج واضحة كحوافز للمدرسين والمعلمين لزيادة اهتمامهم بالطالب ، وكذلك لتحسين الخدمات المدرسية لما احتجنا أن ندفع ألف دولار لكل طالب في المدارس الخاصة،
لو دفعنا دخولية للمشفى العام ضمن برامج شفافة من ٥- ١٠ دولار ، وأعطيت شرائح الخدمة الصحية في الداخل بين ١- ٥ دولار حسب حجم الخدمة ،
لتحسنت المشافي العامة وتحقق دخل جيد للأطباء والممرضيين ، ساهم في رفع كفاءتهم ورغبتهم في الخدمة العامة والتقليل من تشوفهم وتفجعهم على العيادات والمشافي الخاصة
وقس ذلك على الأوقاف ...ماذا لو دفع كل مصلي دولاراً في الأسبوع كيف ستصبح مساجدنا
والكهرباء والمياه كذلك
إن المجانية تؤدي للهدر واللامبالاة ، صحيح أنها تبدو وكأنها رحمة للمواطن لكنها على المستوى الاستراتيجي يكمن في باطنها العذاب ،
إن الرفق والحماية للمواطنين يكون بإحداث نظام ضمان اجتماعي عبر نظام ضرائبي عادل ومتوازن ، متزامن مع مكافحة الهدر والفساد والتربح ، مدعم بالقوانين ومتحلي بالشفافية ، كما هو الحال في الكثير من النظم الغربية ، وليس بتدعيمات ومجانيات هدفها السياسي تسكيتات وتخديرات كما هو شأن النظم الشرقية
Alaa retweeted
الحقيقة لا تأتي كما نرتضيها، بل كما تشاء هي. ندعوها لتجلس على عرش يقيننا، فتفضل أن تسكن خرائب شكنا. إنها لا تعيش في ما نحب، بل في ما نهرب منه.
Alaa retweeted
تحقيق شامل يجري عن الذباب الالكتروني و الكتائب الالكترونية شارف على الانتهاء سينشر في وقت لاحق و سيكشف معلومات صادمة حول من يقف وراء هذه الحسابات و أجنداتها
دول و جهات منظمة تدفع الخطاب باتجاه التعصب و التحريض الطائفي و التفرقة لمنع إعادة بناء #سوريا
Alaa retweeted
أثبتت دراسة مشتركة من معهد ماكس-بلانك للفلك وجامعة يينا Jena بألمانيا وجامعة بواتييه Poitiers الفرنسية بالأدلة التجريبية تكون الببتيدات (بداية البروتين من اتحاد عدد من الأحماض الأمينية) في وسط الفضاء الخارجي، ومن ثم دخولها الأرض عبر المذنبات، مما يسهم في تفسير بداية الحياة.
Rather than forming in Earth’s primordial soup, early peptides likely came from the interstellar medium, according to new experiments in @ScienceAdvances. scim.ag/6FY
Alaa retweeted
Set a reminder for my upcoming Space! xitter.cf/i/spaces/1zqKVqrwnVWxB
Alaa retweeted
المساحة القادمة عن المسيحية في الجزيرة العربية قبيل الاسلام :
1-الخارطة الدينية في القرن السادس والسابع الميلادي
2-الاناجيل الابروكريفية المتداولة
٣- اطروحة نيكولاي سيناي استاذ الدراسات الإسلامية باكسفورد
٤-ما يطلبه المستمعون
xitter.cf/i/spaces/1dRJZEpMeywGB
Alaa retweeted
مفهوم العقل التنبؤي وآلية القيادة الذاتية للدماغ،
حرية الارادة ، الحسد، الإدراك
xitter.cf/i/spaces/1MYGNgVEWQOJw
Alaa retweeted
Replying to @EFGH1100
لهذي الدرجة مرعوبين من علاء وما فيهم شنب ولا واحد يوحد ربه قادر يناقشه بدون شخصنه ومباشرة يرفضوا النقاش من سؤال واحد؟؟ ترا قال فقط هل تسطيعوا مناقشة أدلة النبوه بدون شخصنه قالوا مباشرة لا ما نقدر.. طيب ترسلوا دعوه له وتحدي للهياط بس ؟؟
Alaa retweeted
مقاربة تاريخية للمستقبل
xitter.cf/i/spaces/1djGXlROBpoGZ




















