تدمع عينك حين ترى ما يسطره اطهر الرجال
شاهدوا هذا الشهيد العظيم ستجدون في عينيه عظمة المشروع الذي أنطلق من أجله
الشهــ،ــيد الإعلامي أيوب ناصر صالح هادي الأشموري
عبداللاه حيدرة retweeted
شهود وشــ،ــهادة - الشهــ،ــيد الإعلامي أيوب ناصر صالح هادي الأشموري ( أبو القاسم )
هل تعرف لماذا غير يحيى الخاسى لقبه إلى الخاشي؟
في الأمر سر غائب عليكم
فهل يستطيع أحد أن يخبرنا بهذا السر في تغيير اللقب؟
مثير للاستغرب
ما بين حرف (س) و (ش) ظهرت أمور كثيرة لا يعلمها إلا الله
الشهيد (أبو احمد عزيز) (أبو المجاهدين) محمد حسن عزيز الغبيري رضوان الله عليه
من له الفضل بعد الله في ساعة العسرة على كل واحد منا في هذه المسيرة
جزاك الله عنا وعن أمة محمد خير الجزاء وجمعنا الله بك في مستقر رحمة ورحمك الله رحمة واسعه يا أطهر وأشرف رجال هذه المسيرة القرآنية
من لا يعرف (أبو احمد عزيز) فانه لا يعرف بدايات المسيرة القرآنية في أصعب مراحلها
هل تعرف من هو أبو المجاهدين في بدايات المسيرة بعد استشهاد شهيد القرآن
المؤسس الأول لمنطقة (مطره) أول مركز للمسيرة ظهر فيها قائد المسيرة القرآنية السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي
عبداللاه حيدرة retweeted
الحاشي
عبداللاه حيدرة retweeted
الاسم الكامل: فداء الدين يحيى محمد الخاشي
الواجهة: صانع محتوى،وداعية للتنمية البشرية وتطوير الذات يروّج لنفسه كشخصية مستقلة ومحايدة.
الجذور التنظيمية(صندوق أسرار المطبخ العميق):هو ابن الأكاديمي الإخواني يحيى الخاشي،السكرتير الصحفي الخاص للزعيم الإخواني عبدالمجيد الزنداني
يتبع..
عبداللاه حيدرة retweeted
التحذير من خطورة قسوة القلب وانعدام التفاعل مع هدى الله والقرآن الكريم بمرور الوقت، وما يترتب على ذلك من تحول الاستماع إلى مجرد روتين عابر، وصولاً إلى الانحراف والفسق وعاقبتها الوخيمة.
#السيد_القائد
عبداللاه حيدرة retweeted
في مثل هذا اليوم، 01 نوفمبر 2019م
ارتكب طيران العدو السعودي مجزرة بحق أسرة المواطن عامر مهدي بمحافظة صعدة مديرية مجز
مزيد من المشاهد والتقارير تجدونها في التعليقات
#جرائم_السعودية_في_اليمن
#SaudiCrimesInYemen
عبداللاه حيدرة retweeted
معلومات تكشف لأول مرة عن المدعو فداء الدين يحيى..
الاسم الكامل: فداء الدين يحيى محمد الخاسي
الواجهة: صانع محتوى،وداعية للتنمية البشرية وتطوير الذات يروّج لنفسه كشخصية مستقلة ومحايدة.
الجذور التنظيمية(صندوق أسرار المطبخ العميق):
هو ابن الأكاديمي الإخواني يحيى الخاسي،السكرتير الصحفي الخاص للزعيم الإخواني عبدالمجيد الزنداني
خطورة الإرث: لم يكن منصب الأب مجرد وظيفة عبرية، بل كان "مهندس المطبخ العميق" وصندوق أسرار التنظيم، والعقل المدبر الذي صاغ المبررات الشرعية لتقاطعات الزنداني الخطيرة مع تنظيم القاعدة، واستضافة "العرب الأفغان"، والتنسيق مع أسامة بن لادن وحركة طالبان.
تجارة دماء أفغانستان وفلسطين: ورث الابن بيئة تربت على التحشيد لأفغانستان خدمة لاستراتيجيات الاستخبارات الأمريكية تحت يافطة "الجهاد"،
مع تناسي القضية الفلسطينية الأولى والانشغال بجمع الأموال والتبرعات باسمها لتمويل تلك المحارق بدل نصرتها حقيقة.
الخذلان المعاصر والسقوط في الميدان
خذلان غزة: عند اختبار حقيقة "المقاومة" على محك ١لإبـ١دة الجماعية في عْرْة، سقطت أوراقه وانكشف صمته المخزي وخذلانه المفضوح الذي خدم الاحتلال الإسرائيلي مجاناً..
صفعة "أبي عبيدة": تجرع مرارة التوصيف الذكي الذي أطلقه الناطق العسكري "أبو عبيدة" بتسمية "أنصار الله" بـ "إخوان الصدق"، مما فضح عورة التنظيم وأكد أنهم "إخوان الكذب" وتجار الدماء والمواقف..
سقوط القناع مع الجولاني: نسف ادعاءات الحياد بزيارته الأخيرة إلى دواعش سوريا ومباركته للواقع السياسي برعاية هيئة تحرير الشام وزعيمها "الجولاني"، مؤكداً استمراره في دعم المشاريع المسلحة بقالب رقمي حديث.
درع الحركة العميقة: حين تضاربت مصالحه مع قواعد جماعة الإصلاح وتكشفت عوراته أمام الجهور، لم تدافع عنه المبادئ بل هبّ تيار الإخوان والحركة العميقة لحمايته والتستر عليه، في إثبات قاطع على أن شبكات الولاء لديهم لا تعرف سوى العشيرة الحزبية لا الحق.
خلاصة السيرة:
فداء الدين يحيى الخاسي.. وجه رقمي أنيق يبيع سموم الأيديولوجيا تحت غطاء "تطوير الذات"، مستنداً إلى إرث أبيه في صناعة المفحْخات والعمالة المقنعة وخذلان قضايا الأمة.
منقول من حائط الأستاذ @AhfadHydrt
عبداللاه حيدرة retweeted
حين دقت ساعة الحقيقة واختُبرت ادعاءات "المقاومة" و"نصرة المستضعفين" على محك الإبادة الجماعية في قطاع غزة، انفضحت عورة هذا التيار وسقطت أوراقه الأخيرة. فبينما كانت دماء الأطفال والنساء تذوب تحت الأنقاض، اختار فداء الدين ومن على شاكلته صمت القبور أو فتات الكلام المخزي.
هذا الخذلان المفضوح لم يكن عبثياً، بل جاء خدمة مجانية للعدو الإسرائيلي، كاشفاً أن خطاباتهم الحماسية لا تتحرك إلا وفق إملاءات الغرف المغلقة، وأنهم أجبن من أن يقفوا مع الحق حين يتعارض مع مصالح الحزب أو الإملاءات الإقليمية.
ثالثاً: صفعة "أبي عبيدة".. إخوان الصدق وإخوان الكذب
وسط مستنقع النفاق هذا، جاءت القاضية من حيث لا يحتسبون؛ حين خرج الناطق العسكري المقاوم "أبو عبيدة" ليعلن صراحة تسمية "أنصار الله" بـ "إخوان الصدق".
لم تكن هذه التسمية زلة لسان، بل كانت ضربة معلم جارحة فضحت عورة التنظيم العالمي للإخوان المسلمين وكل من دار في فلكهم.
لقد وضع هذا التوصيف الأمة وجهاً لوجه أمام الحقيقة المرة: إنكم لستم سوى "إخوان الكذب"؛ تجار الشعارات الذين يملأون الدنيا صراخاً وهم يخزلون قضايا الأمة، ويرفعون رايات الزيف بينما تحالف أيديهم سفاكي الدماء.
حاول فداء الدين إقناع اتباعه بأنه بعيد عن مستنقع السياسة، لكن رحلته الأخيرة إلى سوريا ومباركته للواقع السياسي برعاية هيئة تحرير الشام وزعيمها الجولاني نسفت آخر خيوط كذبته بالحياد، مؤكداً أنه يعيد تدوير ذات الإرث الأبوي في دعم المشاريع المسلحة ولكن بقالب رقمي أنيق.
وحين اشتدت الأزمات وتعارضت مصالحه مع رفقاء الأمس في جماعة الإصلاح بصراع نفوذ حزبي بحت، هبّ لنجدته درع الحماية الأيديولوجي العابر للحدود (الإعلامي عبدالله الشريف)، في مشهد يثبت أن شبكات الغدر لا تدافع عن المبادئ بل عن "أبناء العشيرة التنظيمية" متى ما سقطت أوراق التوت عن عوراتهم.
الخلاصة: انتهى العرض المسرحي وسقط القناع. فداء الدين يحيى ليس سوى فقاعة صابون رقمية لسرطان قديم؛ يمرر سموم الأيديولوجيا تحت غطاء "تطوير الذات"، مستنداً إلى إرث أبيه الذي كان مهندس المطبخ العميق وصندوق أسرار الإرهاب، ليحرس اليوم ذات المفخخات، وخذلان غزة، والعمالة المقنعة.
عبداللاه حيدرة retweeted
هاااااااااااااااام جدا الحقيقة الكاملة للمدعو فداء الدين
الاسم الكامل: فداء الدين يحيى محمد الخاشي
الواجهة: صانع محتوى،وداعية للتنمية البشرية وتطوير الذات يروّج لنفسه كشخصية مستقلة ومحايدة.
الجذور التنظيمية(صندوق أسرار المطبخ العميق):هو ابن الأكاديمي الإخواني يحيى الخاشي،السكرتير الصحفي الخاص للزعيم الإخواني عبدالمجيد الزنداني
خطورة الإرث: لم يكن منصب الأب مجرد وظيفة عبرية، بل كان "مهندس المطبخ العميق" وصندوق أسرار التنظيم، والعقل المدبر الذي صاغ المبررات الشرعية لتقاطعات الزنداني الخطيرة مع تنظيم القاعدة، واستضافة "العرب الأفغان"، والتنسيق مع أسامة بن لادن وحركة طالبان.
تجارة دماء أفغانستان وفلسطين: ورث الابن بيئة تربت على التحشيد لأفغانستان خدمة لاستراتيجيات الاستخبارات الأمريكية تحت يافطة "الجهاد"، مع تناسي القضية الفلسطينية الأولى والانشغال بجمع الأموال والتبرعات باسمها لتمويل تلك المحارق بدل نصرتها حقيقة.
الخذلان المعاصر والسقوط في الميدان
خذلان غزة: عند اختبار حقيقة "المقاومة" على محك الإبادة الجماعية في قطاع غزة، سقطت أوراقه وانكشف صمته المخزي وخذلانه المفضوح الذي خدم الاحتلال الإسرائيلي مجاناً.
صفعة "أبي عبيدة": تجرع مرارة التوصيف الذكي الذي أطلقه الناطق العسكري "أبو عبيدة" بتسمية "أنصار الله" بـ "إخوان الصدق"، مما فضح عورة التنظيم وأكد أنهم "إخوان الكذب" وتجار الدماء والمواقف.
سقوط القناع مع الجولاني: نسف ادعاءات الحياد بزيارته الأخيرة إلى دواعش سوريا ومباركته للواقع السياسي برعاية هيئة تحرير الشام وزعيمها "الجولاني"، مؤكداً استمراره في دعم المشاريع المسلحة بقالب رقمي حديث.
درع الحركة العميقة: حين تضاربت مصالحه مع قواعد جماعة الإصلاح وتكشفت عوراته أمام الجهور، لم تدافع عنه المبادئ بل هبّ تيار الإخوان والحركة العميقة لحمايته والتستر عليه، في إثبات قاطع على أن شبكات الولاء لديهم لا تعرف سوى العشيرة الحزبية لا الحق.
خلاصة السيرة:
فداء الدين يحيى الخاشي.. وجه رقمي أنيق يبيع سموم الأيديولوجيا تحت غطاء "تطوير الذات"، مستنداً إلى إرث أبيه في صناعة المفخخات والعمالة المقنعة وخذلان قضايا الأمة.
الحقيقة العارية: قناع "التنمية" وثقافة المفخخات.. من زيف الجهاد في أفغانستان إلى خذلان غزة
لم تعد الحروب تُخاض ببارود الميدان وحده، بل باتت تُدار من خلف شاشات الهواتف بابتسامة مصطنعة، ونبرة هادئة تتشدق بـ "تطوير الذات" و"صناعة الوعي".
هكذا يطل علينا صانع المحتوى فداء الدين يحيى الخاشي؛ مرتدياً عباءة "مدرب الحياة" المستقل، ليبيع الشباب أوهام السلام الداخلي والتنمية البشرية. لكن خلف هذا القناع البراق، تختبئ شبكة معفنة من الدم، ومصانع للموت، وتاريخ طويل من العمالة المقنعة التي أُحكم غزلها في أظلم أقبية التطرف
أولاً: وراثة الإرهاب والإرث الدموي (خطورة منصب السكرتير الصحفي ودور الخاشي الأب)فداء الدين ليس نبتة بريئة نشأت من فراغ؛ بل هو الثمرة المسمومة لبيئة أسرية وتنظيمية عريقة في العنف. فهو ابن يحيى محمد علي الخاشي، الذي لم يكن مجرد موظف عابر،بل شغل لسنوات طويلة منصب السكرتير الصحفي الخاص لجامعة الإيمان وزعيمها عبد المجيد الزنداني (رئيس الهيئة العليا لحزب الإصلاح، الذراع السياسي للإخوان باليمن).
ما يعنيه منصب السكرتير الصحفي لأهم رمز في إخوان اليمن؟ إن هذا المنصب في مطبخ التنظيم السري والعلني ليس مجرد تدوين للأخبار، بل هو "مهندس المطبخ العميق" وصندوق أسراره، وحلقة الوصل الحيوية بين القيادة العليا وبين شبكات العنف الإقليمية والدولية.
لقد كان الأب (يحيى الخاشي) هو العقل المدبر والعراب الخفي الذي صاغ المبررات الشرعية والسياسية لتقاطعات الزنداني الخطيرة مع تنظيم القاعدة، واستضافة "العرب الأفغان"، والتنسيق مع أسامة بن لادن وحركة طالبان.
أفغانستان وأمريكا: من ذلك المطبخ الأيديولوجي، خرج الأب ليدير معركة الوعي الزائف، مبرراً للشباب جحيم التحشيد إلى أفغانستان، حيث أُلقي بهم "غثاءً سياسياً" يخدم استراتيجيات الاستخبارات الأمريكية في وجه الاتحاد السوفيتي، تحت يافطة "نصرة الأمة والجهاد".
ذلك التكوين الفكري المشبع بالتبعية الذي يبيع دماء الأبناء لأسياد الخارج؛ حيث تناسوا تماماً القضية الفلسطينية الأولى وهي في أمسّ الحاجة إلى النصرة والدفاع الحقيقي، فكانوا يتاجرون بجمع الأموال والتبرعات باسم فلسطين وشهدائها لتمويل تلك المحارق،لم تكن جامعة الزنداني مجرد واجهة تعليمية، بل وثقت التقارير الأمنية تحول أروقتها إلى مصانع مصغرة للعبوات الناسفة وخلايا الموت التي دست السم في مساجد صنعاء (كبدر والحشحوش عام 2015). بالمفخخات ، صمت الأب تسترا، وصمت الابن تورطًا، ليبقى إرث الدم حياً لا يمحوه هراء التنمية الحديثة.
يتبع..
..
..
..
الحقيقة العارية: قناع "التنمية" وثقافة المفخخات.. من زيف الجهاد في أفغانستان إلى خذلان غزة
لم تعد الحروب تُخاض ببارود الميدان وحده، بل باتت تُدار من خلف شاشات الهواتف بابتسامة مصطنعة، ونبرة هادئة تتشدق بـ "تطوير الذات" و"صناعة الوعي".
وحين اشتدت الأزمات وتعارضت مصالحه مع رفقاء الأمس في جماعة الإصلاح بصراع نفوذ حزبي بحت، هبّ لنجدته درع الحماية الأيديولوجي العابر للحدود (الإعلامي عبدالله الشريف)، في مشهد يثبت أن شبكات الغدر لا تدافع عن المبادئ بل عن "أبناء العشيرة التنظيمية" متى ما سقطت أوراق التوت عن عوراتهم.





















