الثلاثاء ٣ نوڤمبر / أما بعد :
"لما تحب شخص من كل قلبك، وتصدّق
انه يحبك وبعد فترة تكتشف إنك كنت عايش
بوهم صنعه هو لك"
وقيل في سياق ذلك :
ليش توهمني أنك تحبني بالبداااااية؟
لين صار الوهم عندي وعندك حقيقة
-الوجع مو انه ماحبك، الوجع انه خلاك تصدق
انه يحبك وانت كنت صادق بمشاعرك..
أحس عيب وعيب جداً
بعد التقدير والمودّة تكون هذي النتايج..
أقلّها بيّضها لمدة تبيّن بأن
العشرة والجمايل إنحطت بالشخص الصح
- عيب إنك تبيّن اصلك بعد انتهاء
المصلحة والعشرة عيب والله
تخلون الواحد يندم انه عطاكم اكبر من حجمكم
بالمحبة والعطاء
"أحسب اني معك قاطعٍ حدودٍ بعيدة
وأثرني راكض لحالي وواصل لحالي
لاتدور .. ترى ماغير نسخة وحيـدة
تلقى غيري ، ولكن منت لاقي بدالي
الفقيدة ماهو بـ باللي يموت ، الفقيدة
غاليٍ صار مع الأياااااام ماهو بـ غالي
الديــار كانت لغيري
غير أنني أوهمت قلبي أنها داري
- فأقمت فيها-
كأن لي فيها جذوراً ، حتى أيقنت
متاخـرًا !!
"أن بعض الأماكن لاتصبح وطنًا"
مهما بالغنا بالانتماء اليها ..
"عفّة وشيمة الرجل عن وصف محبوبته
بأبياته ، من كمال الرجولة"
الشاعر محسن بن مترك جسّد هذي
العفة والشيمة يوم قال ؛
"يكفيني إني حافظك عن هل التخمين
ولا اسولف بعرضك مع كل .. متكلم
عيّت شيمتي لا أواكب العالم التالين
وعيّت غيرتي لا اشرح ولا انشر ولا اعلم"