Pinned Tweet
٤٢ نصيحة هي عصارة تجربتي بالدنيا أقدمها لك وكم كنت أتمنى لو قدمت لي قبلا..
١- ليكن أولويتك أمك وأبوك وأشقائك واحرص على أن يكون برك ووصلك وبذلك لهم أولا في حياتهم ومماتهم فهم وحدهم من يتمنون رؤيتك أفضل منهم.
غيداء كانت زميلة حنونة وعطوفه وطيبه وماعمر بدر منها الا الكلمة الطيبة كنا زميلات عمل بمكتبة جمعتنا صداقة طيبه ولطيفه وابتعدنا عن بعض لما طلعنا من المكتبة.. والحين فجأة اشوف اسمها وبين شيء يقولي يارب تشابه اسماء وبين حقيقة الحادثة قلبي تقطع الله يرحمها ويغفرلها ويجعلها بجناتك
انتقلت الى رحمة الله صاحبة الحساب غيداء الشعيل ، اثر حادثة مطل لبن
دعواتكم لها بالرحمة والمغفره
#غيدا_الشعيل
يكسرون خاطري الي كذا لغة العقل تقول لحم يثلج ويذوب وياخذ ساعات لين تصل إلى وجهتك بصيف ترتفع معه التسمم لو مودية مناقيش خبز حلى بس لحم 🫠 الي استغربته إن جوازها أخضر خاص معناته أمه يا سياسية أو مستثمرة لأنه يمنحك سفر بدون تأشيرة ومن بداية كلامها تهايط أنا من اسطنبول منيب قروية 😂
لا فيه سعوديين هاي بروفايل ويتكلمون لغات وشغالين في السليكون فالي وعقارات لندن وفيهم من فتح استثمارات بأكثر من دولة والي بالهاي سكول وأصغر حصدوا جوائز عالمية حتى صارت السعودية الأكثر حصدا نظير للاهتمام بكافة العلوم مو لائق التقليل من كفاءة الآخرين ونفس الحكي بقوله لإخوتنا من مصر
لحول الحين بيطلع عدد المرات الي خويتي شرت هافات لولدها 🫠
🚨Cyber Alert ‼️
🇸🇦Saudi Arabia - 𝗖𝗲𝗻𝘁𝗿𝗲𝗽𝗼𝗶𝗻𝘁
The n0n cybercriminal group claimed to have breached Centrepoint, a Saudi Arabian retailer, allegedly stealing personal information belonging to 3,094,863 loyalty program customers, including names, emails, phone numbers, and dates of birth. The group also claimed to have obtained customer search sessions, commercial analytics, and password-reset-related data.
Threat actor: n0n
Sector: Wholesale / Retail
Data exposure (claimed): 3,094,863 customer records
Data type: Customer names, email addresses, phone numbers, dates of birth, search queries, session identifiers, revenue and conversion analytics
Observed: Nov 6, 2026
Status: Pending verification
ESIX©: 6.17
Full details and impact assessment on HackRisk.io
قبل اقرأ أحسبه عرس الفستان والشعر المرول
افتتاح مهرجان الأفلام الاوربية بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل حفظه الله
يعكس المهرجان اهتمام المملكة بالتبادل الثقافي مع أوروبا، ودعم صناعة السينما وتعزيز التعاون بين صُنّاع الأفلام السعوديين والأوروبيين، تماشيًا مع رؤية 2030
@EUAmbGCC @EUintheGCC
#ليندالفيصل
ابو حاتم ٩١ مره مغير اسمك بتويتر ومنتب بالسعودية وجاي تعمل بلبلة..
نداء الى @nazaha_gov_sa @sanggovsa @spokespman_sang @KingSalman @saraba4 #عبدالله_بن_بندر تم الاتصال فيني من قبل ضابط بالحرس الوطني وابلغني بأن ابني حاتم سجل 1140530666 موزونته 91 مرفوض في القبول بالكلية ضابط وبعد ساعتين تم الاتصال على ولد عمي وابلغه بأنه تم قبول ابنه درجته 78
ما عمرنا تحلطمنا 🕊️☮️
هذا حي #الحزام_الذهبي بالخبر يعتبر من ارقى
الاحياء السكنيه وداخل الحي سوبرماركت ومطاعم شاورما وبرغر وعادي ولاحد قال شي 😅
يازينا هادين ولاعندنا عقدة الطبقيه 🙂🌝
من الكمخ الي مقررين يجون ويبثرون الخلق بسباقات سيارات رياضية 🫠 مره ٣ واقفين وفاتحين الشباك يسولفون ممكن أمر !!! ضاقت الأماكن جايين تسوون ازعاج هنا
الخبز اكله بمكة والمدينة رهيب بس ثقيل ..
يممممه يا الحسد قل أعوذ برب الفلق
关于密西根州的穆斯林,我分享下我的经历。
我14年来美国密西根念书,当时我们班里有很多国际同学,巴西,伊朗,印度,日本,但有一个特别小组,全部来自沙特阿拉伯。
2014年的时候,沙特政府每年都会公费派他们的人来上学,然后回去。 除了学费还每人有一个月1600美金的生活费,算非常高了。
因为我从小在新疆长大,我很多好朋友都是伊斯兰教,我从小也和他们学了一些用维吾尔族语或者哈萨克族问候,比如阿萨姆雷控之类的。而且新疆的少数民族饮食习惯就是和中东那边的饭很接近。
所以我和这个沙特留学团关系很快就处的非常好。说实话,他们真的好热情,隔三差五请我去他们那,吃抓饭,喝花茶,抽水烟,真是不拿我当外人。(是真的一群人坐在地上围着圈用手抓着吃。真·抓饭)
有的带老婆来,真的全身上下就露个眼睛,偶尔走路可以露出个脚趾。但从来不和我们一起吃饭。🤣
几个印象,他们非常重视做祷告,到了时间,就和魂召唤一样,立马去做。特别重视自己团体的活动,每个月开车去Dearborn 清真寺做活动。 还带我去他们的超市。
不看不知道,看了是真的惊讶。
这大超市简直有种错觉回到了喀什。 尤其是羊的卖法,肉的剃法,简直如出一辙。还有羊腰子这些东西,类似于维吾尔族的糕点,红枣,熟食,一应俱全。
他们给我介绍了很多他们是如何在密西根组织活动,参加礼拜,相互联系。。。当时就感觉这个穆斯林大团体在密西根有组织有纪律,整齐划一。🤣那时才14年。。
我当时最好的一个朋友就叫Abdullah,后来几乎我们每周都要聚好几次,去他公寓抽水烟,看电影,聊天。有次在他家看恐怖片《silence》,搞到半夜。
现在回想起来真是很幸福的一段留学时光。
نورة العتيبي 🐱🇸🇦 retweeted
#الإمارات.. الإطاحة بشبكة دولية لتجارة المخدرات تضم 20 متهما
#سكاي_اونلاين skynewsarabia.com/middle-eas…
نورة العتيبي 🐱🇸🇦 retweeted
تحقيق أممي: #الإمارات استأجرت مرتزقة كولومبيين للقتال الى جانب قوات الدعم السريع في #السودان
نيويورك تايمز
++++++++++++++
كشف محققون أمميون عن استئجار دولة الإمارات مرتزقة كولومبيين للقتال إلى جانب جماعة شبه عسكرية سودانية سيئة السمعة متهمة بارتكاب إبادة جماعية.
وفصل تقرير سريّ، رُفِع إلى مجلس الأمن الأسبوع الماضي وحصلت صحيفة نيويورك تايمز على نسخة منه، كيف أقدمت شركة أمنية إماراتية وثيقة الصلة بالحكومة على نقل الكولومبيين إلى السودان عبر أراضٍ يسيطر عليها حلفاء للإمارات في ليبيا والصومال.
ويعد التقرير أوفى توثيق أممي حتى الآن للدور الإماراتي في الحرب الأهلية السودانية؛ إذ تُتهم الإمارات بتزويد قوات الدعم السريع شبه العسكرية بالطائرات المسيرة والأسلحة والمرتزقة، ما غذى صراعًا أودى بحياة مئات الآلاف.
وتجيء نتائج التحقيق الأممي في توقيت حساس للإمارات، حيث تترشح لانا زكي نسيبة، إحدى أبرز ديبلوماسييها والتي قادت لسنوات الجهود الإماراتية لنفي دور بلدها في السودان، لمنصب الأمين العام القادم للأمم المتحدة.
ومع دراستها في جامعة كامبريدج وأصولها الفلسطينية، مثلت السيدة نسيبة (48 عامًا) الإمارات في الأمم المتحدة لأكثر من عقد، قبل عودتها عام 2024 إلى الإمارات حيث عُينت وزيرة دولة للشؤون الخارجية العام الماضي.
ومع بروز اسمها في تشرين الأول/أكتوبر كمرشحة في اللحظات الأخيرة للسباق على قيادة الأمم المتحدة، أحدثت نسيبة إرباكًا في المنافسة، بالتوازي مع خضوعها لتدقيق شديد بشأن دورها في ملف السودان، وتواجه نسيبة اتهامات بمحاولة إنكار أو تهوين الأدلة التي تؤكد دعم الإمارات لقوات الدعم السريع المتهمة بفظائع لا تُحصى، في خرق لقرار حظر توريد الأسلحة الأممي.
كما يرى ناقدون أن نسيبة سعت إلى تكميم أجهزة الأمم المتحدة المحققة في السياسات الإماراتية ببلدان عربية عدة، وتعطيل أعمالها بنجاح أحيانًا، حيث تتهم الإمارات بدعم أمراء حرب وخرق قرارات حظر السلاح الدولية.
وقال برونوستاغنو أوجارتي، القيادي في منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان له "أمضت لانا نسيبة أكثر من عقد من الزمان في مناصب تعمل لصالح الحكومة الإماراتية، ممارسةً تبييضًا متكررًا لدورها الانتهاكي في اليمن والسودان، ومقدمةً أبوظبي كطرف إنساني، في حين تتجاهل أو تعتم على الأدلة المتزايدة حول دورها في تغذية الانتهاكات".
وأضاف أوجارتي أن ترشح نسيبة يطرح تساؤلات حول مدى استعدادها "للدفاع عن استقلالية الأمم المتحدة ونزاهتها وآليات التحقيق التابعة لها، بما فيها تلك التي تكشف انتهاكات الإمارات".
من جهته، نفى متحدث باسم الإمارات دعم بلاده لأي طرف في حرب السودان أو سعيها لتقويض التحقيقات الأممية، وأبلغت الإمارات الأمم المتحدة في بيان منفصل بأن الشركة الأمنية الوارد اسمها في التقرير السري لم تنشر مرتزقة في السودان ولم تخرق أي قانون إماراتي.
وأكدت نسيبة في رسالة عبر البريد الإلكتروني، أن إنهاء "الصراع المروع" في السودان سيكون أولويتها حال تولى الأمين العام، متعهدةً بأنه إذا حدد محققو الأمم المتحدة أي قوة خارجية تغذي الصراع، فإنها "ستتحرك ضدها وتتعامل مع تلك الدولة"، وأضافت: "سيكون السودان اختبارًا حقيقيًا للأمين العام القادم".
وتصدرت نسيبة الواجهة الديبلوماسية الإماراتية بشأن السودان منذ انزلاق البلاد إلى الحرب الأهلية عام 2023.
وفي غضون أشهر، شرعت الإمارات في تزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة والمسيرات والمساعدات العسكرية، أملًا في مساعدة الجماعة شبه العسكرية على هزيمة الجيش السوداني وضمان المصالح الإماراتية في بلد يمتلك احتياطيات ضخمة من الذهب وموقعًا استراتيجيًا على البحر الأحمر، وكشفت صحيفة نيويورك تايمز في 2024 عن تشغيل الإمارات طائرات مسيرة صينية متطورة من قاعدة في تشاد، تحت ستار عمليات الهلال الأحمر.
كما ساهمت دول وشركات أخرى في تغذية الحرب بالسودان، من بينها روسيا وإيران وتركيا وأوكرانيا، بشكل رئيس عبر إرسال أو بيع أسلحة للجيش السوداني، غير أن أحدًا لم يكن بحجم المحورية الإماراتية، التي وظفت مواردها الهائلة وحلفاءها المقربين مثل إثيوبيا وتشاد لدعم قوات الدعم السريع.
وكثيرًا ما كررت نسيبة في مقابلات صحفية نفي دعم بلادها لقوات الدعم السريع، وقالت بصراحة لشبكة سي إن إن عام 2024 بأن "تلك المزاعم غير صحيحة جملة وتفصيلًا"، ومؤكدة اقتصر إرسال الإمارات على المساعدات الإنسانية فقط.
ومارست نسيبة ضغوطًا هادئة على الحلفاء الأجانب خلف الأبواب المغلقة، لدعم الموقف الإماراتي المدعي للحياد في السودان، وفقًا لمسؤولين أميركيين سابقين عدة.
غير أنها حتى في الجلسات المغلقة، رفضت الحديث بوضوح عن دور بلادها، ما عقد الجهود المباشرة لإيصال الصراع إلى نهاية تفاوضية، بحسب المصادر ذاتها.
وفي عام 2024، وأمام غضب القادة الإماراتيين من عدم دفاع بريطانيا عنهم ضد الهجمات خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن السودان، ألغت الإمارات اجتماعات مقررة مع وزراء بريطانيين كبار كإجراء انتقامي، وفق ما أفاد به مسؤول أميركي سابق رفيع تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة مداولات حساسة.
وتركز التدقيق في الدور الإماراتي بالسودان مؤخرًا على مجموعة يُطلق عليها (ذئاب الصحراء)، وهي جماعة من المرتزقة الكولومبيين استُؤجروا للقتال بجانب قوات الدعم السريع.
ووثقت وسائل إعلام ومجموعات حقوقية عدة قيام الكولومبيين بتشغيل المسيرات وتدريب المقاتلين وتوفير الدعم المدفعي أثناء فرض الدعم السريع حصارها القاسي على مدينة الفاشر السودانية العام الماضي، في واحدة من أبشع حلقات الحرب.
وبينما دأبت الإمارات على تجنب التقارير الصحفية السلبية، بدت في موقع الدفاع في وقت سابق من هذا العام حين وجهت الأمم المتحدة أيضًا اتهامات للإمارات بتزويد السودان بمرتزقة كولومبيين.
وفي تموز/يوليو، أرسلت لجنة من محققي الأمم المتحدة المكلفين بمراقبة حظر الأسلحة على دارفور تقريرًا تفصيليًا إلى مجلس الأمن تضمن تأكيدًا قاطعًا: "دعمت الإمارات قوات الدعم السريع بتوفير المرتزقة".
وذكر التقرير تلقي المرتزقة الكولومبيين تدريبات في قاعدتين عسكريتين في أبوظبي قبل نشرهم في السودان.
وشنت السلطات الإماراتية هجومًا مضادًا شديدًا، وقبل إمكانية نشر التقرير للعلن، حُظر في مجلس الأمن بناءً على اعتراضات من البحرين التي شغلت المقعد غير الدائم آنذاك.
وأفاد مسؤول أممي رفيع وديبلوماسي إقليمي تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة أمور ديبلوماسية حساسة بأن البحرين كانت تتصرف بطلب من الإمارات.
وقال متحدث باسم الإمارات إن بلاده "ترفض كليًا المزاعم بوجود أي تأثير لها على أي عضو في مجلس الأمن"، ولم تستجب وزارة الخارجية البحرينية لطلبات التعليق.
وأشار أحدث تقارير المحققين، المرفوع إلى مجلس الأمن يوم الجمعة، إلى أن المرتزقة تم استئجارهم من قبل "مجموعة خدمات الأمن العالمي"، وهي شركة أمنية خاصة مقرها أبوظبي تتمتع بصلات سياسية وتجارية وعائلية وثيقة مع شخصيات بارزة في الأسرة الحاكمة الإماراتية.
وأظهرت السجلات تأسيس الشركة من قبل مسؤول رفيع في الرئاسة الإماراتية، وتعرف عبر موقعها الإلكتروني بأنها "مُزود الأمن المفضل" لوزارتي الخارجية وشؤون الرئاسة الإماراتيتين.
ويرى محللون أن التدقيق المتزايد في سجل نسيبة بشأن السودان قد يضر بحملتها لمنصب الأمين العام، وأظهر استطلاع رأي استكشافي حديث شمل ثمانية مرشحين حلولها في منتصف القائمة.
وقال كاميرون هدسون، المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية والمدير السابق للشؤون الأفريقية في مجلس الأمن القومي، إن الإنكار الإماراتي المستمر لدعم قوات الدعم السريع "يجعل من آليات التحقيق التي تسعى نسيبة اليوم لقيادتها مادة للسخرية"، وأضاف: "لقد لعبت دورًا بارزًا في التعمية على مساهمة حكومتها في الفظائع الواقعة بالسودان، وهذا أحرى به أن يستبعدها من أي ترشيح لاحق".
وسعت الإمارات تحت قيادة نسيبة، لتهدئة الرقابة الأممية على تحركاتها في دول أخرى أيضًا، ففي عام 2011، نجحت الإمارات بالتعاون مع السعودية في ممارسة ضغوط لإغلاق لجنة من المحققين الأمميين كانت ترفع تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، حيث انتشرت القوات الإماراتية.
وفي عام 2016، تواصلت نسيبة مع مسؤولين إماراتيين آخرين بشأن اتهامات أممية لبلادهم بتزويد قائد الحرب خليفة حفتر بالسلاح في ليبيا، وكتب مسؤول إماراتي لنسيبة في سلسلة بريد إلكتروني أُرسلت بالخطأ إلى الأمم المتحدة: "الحقيقة الجلية هي أن الإمارات خرقت قرار مجلس الأمن بشأن ليبيا وتواصل القيام بذلك".
ونشرت الأمم المتحدة رسائل عدة من البريد الإلكتروني مع شطب اسم المسؤول، وحصلت التايمز هذا الأسبوع على نسخة غير مشطوبة من تلك المراسلات، محددةً هوية المسؤول بأنه أحمد القاسمي، وهو ديبلوماسي عمل لصالح نسيبة في البعثة الإماراتية بنيويورك.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2025، قادت نسيبة جهودًا إماراتية مكثفة للتأثير على أعضاء البرلمان الأوروبي بشأن قرار مرتقب يدين الفظائع في السودان، بحسب ما أوردته صحيفة بوليتيكو، وأقر البرلمان القرار دون ذكر الإمارات.
أحب أغاني أليسا القديمةبس الي يقولون أغنيتها التالية نجديةوضابطتها أنتم سكارى؟ ياعمي كن أحد جالسن يتهجى مناك بس..الي مهب ضابطن اللهجة ماراح يوصلك الشعور بيصير عندك ايروور وهو مهب عايش اللحظة الشعورية بالكلمات وتوصيل الإحساس يبي ينشغل وشلون أضبطها .. منيب فان لأحد وذا يريحن بالنقد
هذا حسابها مصرية في دبي مفتقدة للمهنية وأخبارها كلها كذب وحتى زملائها دائما يتذمرون من انعدام مهنيتها واتكاليتها على تويتر بخلق مواد إعلامية ساقطة وعديمة شرف @summer_said


























