نصره ☀️ retweeted
الله شاهد ، على كل رحلتك و صراعاتك ومحاولاتك و ترددك و خوفك
الله شاهد على المرات اللي تذكر نفسك فيها بالتوكل و التسليم
الله شاهد على المرات اللي قررت تحسن الظن بالله وتتمسك بكل حقيقة تربطك باليقين التام ، بان رحمة الله تحيطك في كل حال
مع ختام اكتوبر 🌟
اهداء إليكم متابعيني اقروه كويس كويس كويس
كن واثقاً بنفسك بشكل غير معقول، وراهن على ذاتك حتى عندما لا تملك شيئاً تثبت به ذلك. آمن بأنك ستكتشف الحل وتتجاوز الأمور، حتى عندما لا يكون لديك أي فكرة عن الطريقة. لأن اللحظة التي تبدأ فيها بالشك في نفسك، تبدأ في البحث عن أسباب للاستسلام. أنت لست بحاجة لأن يؤمن بك الجميع، ولست بحاجة إلى دليل مسبق على أنك ستنجح. كل ما تحتاجه هو الاستمرار في الحضور، والتعلم، والمضي قدماً إلى أن تصبح الحياة التي تخيلتها يوماً واقعاً تعيشه .
نصره ☀️ retweeted
من المعاني التي أحبّ التذكير بها دائمًا..
أنّ العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تملأ القلب والوجدان..
ومهما فسدت علاقة الإنسان مع البشر أو كثُرَت المشكلات حوله،
تظل هذه العلاقة هي الركن الشديد والسبيل الأساسي للبناء النفسي واكتساب السكينة.
حين يزورنا في العيادة أشخاصٌ متدينون يعانون من الاكتئاب أو القلق أو الوسواس..
يسألون: "كيف يؤثّر التديّن في علاجنا؟"
نجيبهم بأنّ عليهم العمل في مسارين:
علاج الاضطراب بالطرق النفسية المباشرة، وفي الوقت ذاته "مزاحمة" هذه الانفعالات السلبية بالأحوال الإيمانية.
إن المفاهيم الإيمانية تعمل كاستراتيجية "مزاحمة"؛
فإذا كان القلب لا يُغذّى إلّا بالحزن والضيق.. فسيظلان مسيطرين عليه.
لكن حين تزاحمهما بمشاعر اليقين والأثر القلبي للعبادة، سيقل "الوزن النسبي" للانفعالات السلبية مع الوقت، ولن تعود هي الشاغل الوحيد للنفس.
هذه استراتيجية نفسية مهمة جدًا..
فبدلًا من مراقبة القلق وانتظار انتهائه، نحن نملأ الداخل النفسي بأحوال إيمانية تقلِّص مساحة ذلك القلق.
ونزاحم أثر المشاعر السلبية بنور المفاهيم الإيمانية.
بودكاست حمود الصاهود «تعددت الأسباب والحب واحد» الشخص الممتلئ من الداخل وكيف الإنسان كل ما كان ممتلئً بالحب والمعنى والرضا انعكس ذلك على نظرته للحياة وتعامله مع من حوله حلقة مثرية كل ما كنت ممتلئة من الداخل صار عندي الكثير أعطيه للشخص اللي يستحق يكون في حياتي مو من احتياج أو فراغ



















