ا اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وولاة أمرها وأهلها من كل سوء، وانصر جنودنا الأبطال بنصرك، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان، اللهم من أراد بلادنا بسوء فأشغله في نفسه، ورد كيده إلى نحره، واجعل تدبيره تدميراً عليه، واجعل اللهم هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين🤲
"ولستُ لغيرِ اللهِ أشكو مُلمَّتي،
أيُشكى لذي عجزٍ ويُتركُ قادرُ؟
يُقدِّرُها ربي، فاعلمْ بأنَّها
ستأتي بخيرٍ إذ تطيبُ الأواخرُ،
أنا عبدُكَ المحتاجُ منك إعانةً،
وأنتَ الذي تُقضى إليه المصائرُ."
"إذا كان العبد يُؤجر على شوكةٍ تُصيبه، فكيف بالأوجاع التي تُثقل القلب، والليالي التي تُرهق الروح، والابتلاءات التي لا يعلم شدتها إلا الله؟ الحمد لله الذي لا يضيع عنده تعب، ولا يسقط من ميزانه وجع"
إذا لم تَجُودُوا والأُمُورُ بِكُمْ تُمْضَى
وقد مَلَكَت أيْدِيكُمُ البَسْطَ والقَبْضَا
فماذا يُرَجَّى مِنْكُمُ إنْ عُزِلتُمُ
وعَضَّتكُمُ الدنيا بأنيَابِهَا عَضَّا
وتَسْتَرجِعُ الأيَّامُ ما وهَبَتكُمُ
وَمِنْ عَادَةِ الأيَّامِ تَستَرجِعُ القَرْضَا
الشافعي
وقال ﷺ: "ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ"
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
من اليوم بعد المغرب يبدأ التكبير المُطلَق لعشر ذي الحجة
وهذه بشارة نبوية لكُل من كبّر وهلّل:
قال ﷺ: "ما أَهَلَّ مُهٍلٌّ قطُّ إلَّا بُشَّرَ، ولا كَبَّر مُكَبَّرٌ قطُّ إلّا بُشَّرَ، قيل يَا رسُولً اللهِ: بالجنةِ؟ قال : نَعَمْ"
كيف تنام وذنبُك مغفور؟
لا إلــه إلا اللّه وحده لا شريـك له، له
الملك وله الحمـد وهو على كل شيء
قدير، لاحـول ولا قوةً إلا بالله، سبـحان
اللّه والحمدلله ولا إله إلا اللّٰه والله أكبر
(غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر)








