إبراهيم غانم الخشان (@AAbobder) header
إبراهيم غانم الخشان (@AAbobder) profile picture

بكالوريوس تربية رياضية_ دبلوم إرشاد اسري

محافظة الخرج
Joined April 2013
Photo by إبراهيم غانم الخشان (@AAbobder)Photo by إبراهيم غانم الخشان (@AAbobder)Photo by إبراهيم غانم الخشان (@AAbobder)Photo by إبراهيم غانم الخشان (@AAbobder)Photo by إبراهيم غانم الخشان (@AAbobder)Photo by إبراهيم غانم الخشان (@AAbobder)Photo by إبراهيم غانم الخشان (@AAbobder)
بلاغ🛑🔺تنويه..واخلاء ومسئولية..🛑 هناك من زور الحساب ووضع صورتي الشخصية على حسابه .. ويطلب من المتابعين الإنضمام لقروب لديه.. نحذر من التعامل معه.. وارجو من المتابعين الافاضل الإبلاغ عنه وحضره.. ( مهم جدا) شاكر ومقدر لكل من اتصل وتواصل معي لتنبيهي بهذا التزوير
5
20
42
إبراهيم غانم الخشان retweeted
🔻 قش الكشته خفيفه
19
30
5
172
52,855
إبراهيم غانم الخشان retweeted
إذا أردت أن يصلح الله أولادك وبناتك فعليك بهذه الأسباب الخمسة وبإذن الله سوف ترى أثرها.
32
961
6
4,219
224,670
إبراهيم غانم الخشان retweeted
قبل سبعين عام اغترب اجدادي بالسعوديه وعادهم يسافرون من مأرب رجل او على الأبل وأسسوا بيوتهم من خيرات المملكة. وفي السبعينات الى الثمانينات اغترب والدي واعمامي وجماعتنا وعادهم يسافرون على الونيتات وارد عراوي .وأسسوا بيوتهم ومزارعهم من شغلهم في المملكة العربية السعودية. ودخلت انا في الألفينات انا واولاد عمي وجماعتنا واغتربنا في السعوديه بمنطقة الرياض وأسسنا بيوتنا ورتبنا امورنا من خيرات السعوديه و عرفنا رجال فيها لا تقدر بثمن .حتى بدأت الحرب فودعناها واعيننا تذرف الدمع لفراقها وفراق شعبها الطيب . ورجعنا مأرب للقتال والدفاع عن وطننا وديننا و عقيدتنا .. لكننا والله الذي لا اله الا هو لم ولن ننسى وطنًا احتضن أجدادنا وآباءنا وأكرمنا . فالسعودية ليست محطة اغتراب في تاريخنا بل حكاية عمر ووفاء لن تنتهي ما حيينا وفضلها دين في أعناقنا لا تمحوه السنين ولا تغيّره الظروف #المملكة_سند_اليمن
373
1,230
32
3,721
212,800
إبراهيم غانم الخشان retweeted
الباحث والسياسي اللبناني نوفل ضو : الأمير محمد بن سلمان هو الذي يرسم معالم الشرق الأوسط الجديد 🇸🇦.
75
914
15
2,290
55,901
إبراهيم غانم الخشان retweeted
#الشهيد_الرائد_الطيار_علي_بن_ابرهيم_الطلحة رحمة الله وتقبله مع الشهداء والصالحين… هو الابن الأكبر للشاعر المرحوم باذن الله أبراهيم بن طلحة شاعر العارض. رحمهم الله جميعا رحمة واسعة حيث وافته المنيّة في ميدان العز والشرف. الله يخلف عليه شبابه في الجنة قولو اميين يامسلمين🤲🏼
37
53
205
53,637
إبراهيم غانم الخشان retweeted
انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026م المؤرخ والباحث الأستاذ/ سعود بن إبراهيم الخريف نسأل الله له الرحمة والمغفرة _ يُعدّ الأستاذ سعود أحد أبرز الوجوه الثقافية والتاريخية في محافظة الخرج و صاحب جهود في توثيق تاريخ محافظة الخرج ومعالمها الأثرية ومشاريعها القديمة ..
4
23
43
6,802
إبراهيم غانم الخشان retweeted
Replying to @saudalkhreef
@saudalkhreef و غابت ذاكرة الخرج.. رحل عن دنيانا لرب رحيم… أحببناه لخلقه و شغفه و غيرته على الخرج وتراثها وتاريخها… ستبقى يا أبو خالد …في قلوبنا و دعائنا . الصور مع والدي حفظه الله في لقاء معه و تكريم نادي الكوكب له ..رحمه الله.
17
20
41
5,983
إبراهيم غانم الخشان retweeted
#سعود_الخريف رحل وبقيت #السيح في ذاكرته بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّيت نبأ وفاة الزميل الأستاذ سعود بن إبراهيم بن زيد آل خريف (أبو خالد)الباحث في تاريخ مدينة #السيح بمحافظة #الخرج، الذي توفي يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026م، تاركًا سيرةً عطرة وأثرًا لا تطويه الأيام، وقد أدّت جموعٌ غفيرة من المصلين الصلاة عليه #اليوم في جامع الملك عبدالعزيز وسط مدينة السيح. كان وفاؤه لمدينة السيح عملًا لا قولًا، أعطى تاريخها من وقته وجهده، راويًا لحكايات أهلها ورجالها للأجيال التي لم تدركهم، وكان حاضرًا في مناسباتها الثقافية والتراثية والاجتماعية، يحمل السيح في قلبه أينما حلّ. ومن أبرز إسهاماته مشاركته بفاعلية وحضور مؤثر، في مهرجان الخرج للألبان بجناحٍ خصّصه لتاريخ مشروع الخرج الزراعي الحكومي، الذي يعد الأول من نوعه في المملكة والنواة الأولى للأمن الغذائي فيها، وكانت الصور هذا الجناح أبلغ من الكلام: صورٌ قديمة توثّق مراحل المشروع الذي أمر #الملك_عبدالعزيز بتنفيذه لاستثمار مياه #عيون_السيح الوفيرة، وأشرف على تنفيذه معالي وزير المالية الراحل الشيخ عبدالله بن سليمان الحمدان، واستُقدم له مهندسون زراعيون من مصر والعراق وأمريكا، وإلى جوارها صورٌ للسيح عند نشأتها، تشهد بأن المدينة وُلدت مع هذا المشروع التاريخي، فقد كانت قرية صغيرة غير مأهولة، فخُطّطت وطُوّرت لتصبح حاضرة الخرج الجديدة، واستقرت فيها أسر العاملين في المشروع القادمين من مختلف مناطق المملكة، حتى غدت من أهم مدنها الواعدة. وخلف الباحث كان إنسانًا تسبقه بشاشته إلى المجالس، وتبقى محبته في النفوس بعد أن يغادرها. لقد فقدت السيح برحيله ابنًا من أبنائها الأوفياء، وتبقى سيرته الطيبة وما تركه من أثر شاهدًا على حياة أمضاها في خدمة أهله ومجتمعه. رحمك الله يا أبا خالد بقدر ما أعطيت لمدينتك. نسأل الله أن يتغمّدك بواسع رحمته ومغفرته، وأن يرفع درجته في عليين، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان. وداعًا أبا خالد.. ستبقى في ذاكرة المكان الذي أحببت، وفي قلوب من عرفوك وأحبّوك. رحمه الله وأحسن عزاء أهله وعموم أسرة آل خريف
20
14
28
8,417
إبراهيم غانم الخشان retweeted
💎أقول ✍️: بارك الله: • في شامنا 🇸🇾 ويمننا 🇾🇪 • بالأمس كانت 🇸🇦 مع شامنا • واليوم ها هي 🇸🇦 مع يمننا —— أصيل من الشام سوريا 🇸🇾 يقول : تعلموا الرجولة من السعوديين 💎
40
258
1
520
13,590
إبراهيم غانم الخشان retweeted
أجمل الناس أثراً أولئك الذين يفعلون الخير في هدوء ويغادرون دون ضجيج وكأنهم لم يفعلوا شيئاً .
3
8
300
إبراهيم غانم الخشان retweeted
أحبتي ومتابعيّ الكرام ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، سوف أغيب عنكم بعض الوقت ، لأنني أرقد على السرير الأبيض نتيجة وعكة -بسيطة-ألمت بي أسأل الله العافية ، وأن لا يطول غيابي ، كما أسأله سبحانه بأن يرزقكم الصحة والعافية . لا تنسوني من دعاكم .
81
14
1
43
8,746
إبراهيم غانم الخشان retweeted
لم أفكّر يوماً كيف أردّ الصفعة بالصفعة ولا الجرح بجرح ، ولا الألم بألم ، فليست دائماً المعاملة بالمثل تُريح القلب أحياناً يكون التجاوز أرقى ، والصمت أبلغ وترك الأمر لله أعدل .
1
1
7
162
إبراهيم غانم الخشان retweeted
عام 1904م 📅 حال الحج قبل حكم آل سعود 🇸🇦 مؤسس الدولة السعودية الثالثة الملك عبدالعزيز يرحمه الله الشيخ/محمد بن سعيد رسلان يحفظه الله
11
119
1
221
9,381
إبراهيم غانم الخشان retweeted
Replying to @DrMalowein
أهلاً و سهلاً بالدكتور والأستاذ والأديب و الاعلامي محمد العوين صاحب النبرة الهادئة والصوت الجميل شكراً على هذا السرد الجميل لحقبة من الزمن مضت تحكي واقعا جميلا فيه من الكفاح والإصرار والطموح الشيء الكثير 🍃🌷
1
1
79
إبراهيم غانم الخشان retweeted
من ذكريات صحيفة الجزيرة دخلتُ مبنى #صحيفة_الجزيرة بحي الناصرية لأول مرة عام 1393هـ وأنا في الكفاءة المتوسطةـ تاجراً صغيراً لا صحفياً يبحث عن طريقه في بلاط صاحبة الجلالة، وما كنت أعلم أن هذه الصحيفة الموقرة ومكاتبها ستكون لي بعد ذلك سكنًا أو أشبه بالسكن، وسيكون رئيس تحريرها ومحرروها وكتابها عالمي المثالي الذي أبحث عنه منذ وقعت في يدي أول جريدة وذهب الخيال بي بعيدًا؛ يا ترى هل يمكن أن أكون في يوم ما كهذا الكاتب أو ذاك مكتوبًا اسمه بالبنط العريض وبجانبه صورته في أبهى حلة بالعقال والغترة البيضاء ويرف فوق شفته العليا شارب أسود رقيق، كنت أسرح في أحلام اليقظة الوردية تلك بيدَ أنني أصحو فجأة على ما يصدمني ويدفع تلك الصور المتخيلة الجميلة تتداعى باستحالة تحققها لما وقر في وجدان كثيرين منا نحن القرويين البعيدين عن المدن بأن تلك الصحف قلاع محصنة لا يدخلها ولا يعمل فيها إلا نخب مختارة من كبار الأدباء والمثقفين، ومن يستطيع الدخول إلى واحدة من تلك القلاع ويحظى بالاطلاع على طبيعة العمل الصحفي ويلتقي برئيس التحرير والمحررين أو الكتاب فإنه سيتحدث بما شاهده وسمعه مرات ومرات لأهله وأصدقائه ومعارفه متفاخرًا مزهوًا بما رأى وعرف من مشاهير الكتاب. ربما كانت لديَّ بعض شجاعة فتى لم يتجاوز الرابعة عشرة ينهض بإدارة #مكتبة_الثقافة في #حوطة_بني_تميم، ويدفعه إقدامه على مقابلة مدير عام المؤسسة الأستاذ #صالح_العجروش - رحمه الله - ليطلب منه تخفيضًا يفوق ما تمنحه المؤسسة للمكتبات التجارية؛ وهو 20 %، فكان له ما أراد، ولم ينس ذلك الرجل البشوش الطيب تلك المقابلة مع التاجر الصغير بعد أن أصبح محرراً وكاتباً في الجريدة؛ فكان يذكرها لجلسائه من باب التندر الذي لا يخلو من الإعجاب. ولئن كسبت من مقابلة الشيخ صالح زيادة الخصم على أعداد الجريدة التي كانت توزعها المكتبة، وقد كانت مائة عدد؛ فإنني لم أتجاسر لألقي نظرات على مطبخ الجريدة الصحفي؛ فقد رأيت أن ذلك قد يكون تطفلاً، وليس معي ما يشفع لي بمقابلة محرر لأعطيه ما ينشره، فضلاً عن مقابلة رئيس التحرير. في السنة الأولى الجامعية كتبت المقال الأول وذهبت به مزهواً إلى المشرف على الملحق الأدبي الأستاذ #حمد_القاضي، ومن محاسن الصدف أنني وجدته وبدون توقع ولا سابق موعد، وبعد سلام وقليل من الكلام قدمت المقال إليه فألقى عليه نظرة سريعة صامتة طالت داهمني فيها شيء من قلق وترقب قطعه الأستاذ بقوله (سينشر الثلاثاء القادم إن شاء الله). ما أبعدك أيها الثلاثاء، وما أثقل خطوك؛ ليصل موعد الملحق الأدبي الذي لا أعلم أين سيكون مقالي فيه؛ أفي الصفحة الأولى منه أم الأخيرة؟ هل سيُكتب ببنط عريض؛ أم سيُلقى في حقل محاولات المبتدئين؟! وأشرق الثلاثاء الموعود 24 صفر 1399هـ بالمقال متوسطًا الصفحة الثانية من الملحق بتقديم كريم من المشرف وبعنوان بارز ( من المواهب الأدبية الجديدة) بقلم فلان، وهذا وحده يكفي، حتى لو لم يكن برفقه صورة لكاتبه مزينةً بعقال وشارب أسود خفيف كما تخيلت! كان لقائي الأول برئيس تحرير الجزيرة الأستاذ #خالد_المالك وأنا طالب في السنة الرابعة بكلية اللغة العربية، وبعد أن نشر لي ملحق الثلاثاء الأسبوعي الأدبي عدداً من القصائد والمقالات الأدبية، وكان لدي تطلعٌ مبكرٌ للعمل في الصحافة الأدبية، فجمعت شجاعة فتى في مطلع العشرينيات من عمره وطرقت باب مكتبه طرقاً خفيفاً بعد أن سألت عنه سودانياً لطيفاً مكلفاً بعمل القهوة والشاي، وكان لتوه خارجاً من مكتب الأستاذ خالد، فأجابني على الفور: خش يا زول ما عندو أحد. لم يكن يعرفني إلا من الاسم حين قلت له أنا فلان، فحضر الملحقُ الأدبيُ فورا بين ناظريه، واستعاد ما نشرتُ خلال سنة. كان الأستاذ خالد وقتها في ريعان شبابه، ممشوق القامة نحيفا ذا شارب كثيف وسالفين طويلين وعناية لا تخطئها العين بأناقته وحسن هندامه، ولم يطل الحديث عن رغبتي فكأنه سبقني إلى ما كنت أود البوحَ به فعرض عليَّ فكرةَ العمل، وقال: عليك التواصل مع الأستاذ حمد القاضي. الحق أن هذا اللقاءَ العفويَ حبَّب إلي العملَ في الصحيفة؛ فبعد أن كنت أزورها لأقدم ما لدي في مظروف للمشرف على الملحق الأدبي أصبحت أدخل وشعورٌ عميقٌ يسكنني بأنني من أهل البيت؛ فأسلم على زميل، وأجلس بعض الوقت في مكتب زميل آخر، ثم صار لي طاولةٌ في مكتب المشرف على الملحق، وأصبحت فيما بعد تسلم لي المقالات والمواد الأدبية؛ لفرزها وقراءتها وتسليمها للمشرف، ثم اقترحت زاويةً نقديةً حادةً باسم (وخزات ثقافية) أثارت ردوداً ممن توجهت الزاوية إليهم بالنقد، وهكذا تكاثف العملُ الصحفي لاحقا فمُنحت يوماً من الأسبوع في العمود الرئيس للجريدة (هوامش صحفية) الذي لا يكتب فيه إلا المشهورون من صحافيي الجزيرة وكتابها، ثم أسهمت بمقال أسبوعي بصفحة الرأي، وبعد سنتين منحني رئيسُ التحرير ثقته فأسند إليَّ الإشرافَ على الملحق الأدبي بجريدة (المسائية) الوليدة. كانت الكتابةُ في (الجزيرة) لنا أبناء تلك المرحلة الصحافية رسالةً وطنية تنموية وتنويرية بالقدر الذي تسمح به معايير النشر آنذاك، وكانت معاناتنا الأولى كتاباً ومحررين من رئيس التحرير الذي يتحمل الصدمات وردودَ الفعل على أي رأي كان يعد شاطحاً، أو اجتهاداً مندفعاً بحماسة الشباب؛ فيدافع عن الكاتب أو المحرر، ثم يحاسبه بطريقته الخاصة التي لا تزيد على كلمات متدافعةٍ عاليةِ الصوت لا تكاد تتوقف إلا بتعهد شفوي ألا يعود لمثل ما حدث! وكانت آراء الجمهور المختلفة مع الكاتب تأتي إما برسالة قد تنشر إن كانت غير حادة في صفحة (عزيزتي الجزيرة) أو بزيارة إلى مبنى الجريدة ونقاش مباشر مع رئيس التحرير إن أمكن، أو الكاتب نفسه. اختلفت مع الأستاذ نسيم الصمادي واشتدت المعركة المقالية بيننا حول تجربة شاعر لبناني اسمه (علي فودة) يكتب القصيدة الحديثة، وتم اغتياله في الحرب الأهلية، وقتها كنت أشرف على الملحق الأدبي بالمسائية، وحدثت بيننا جفوة؛ فجمعنا أبو بشار في مكتبه وألقى علينا محاضرةً أخلاقيةً موجزة خلاصتها: إذا كان هذا شأنكم أيها الأدباء فماذا ننتظر من غيركم؟! بدخولي الجامعة شعرت بالاستقلال الكامل في اتخاذ قراراتي الفكرية وتكوين علاقات جديدة مختلفة كل الاختلاف عن تلك الصداقات القديمة التي تكونت في المراحل الدراسية المبكرة مع طبقة من الشباب المتطلعين للمعرفة والباحثين عن ذواتهم في قراءة كتب ومجلات الفكر الإسلامي الحديث الطاغية في ذلك الزمن من خلال تأصيل رؤى جماعة الإخوان المسلمين التي بدأت في التأثير في ثقافة جيل السبعينيات الميلادية من القرن الماضي في دول الخليج العربي بعامة بعد هجرة قيادات فكرية وسياسية من مصر وسوريا والسودان إلى دول المنطقة، وبدئهم في الوصول إلى مراكز النشر والإعلام والتعليم. ربما ساعدني عشقي للأدب، وغرامي بقراءة الروايات والسير الأدبية وأدب الرحلات والتاريخ ومدارس فكرية عالمية على التخلص السريع من أثر طغيان تلك القراءات القديمة التي كانت تصرفني أحيانًا عن الفكر الحديث، والأدب العصري الجديد إلى ما كانت تصدره الجماعة من كتب ومجلات، وما هو طاغٍ ومنتشر في أوساط الشباب من كتب سيد قطب وأبي الأعلى المودودي ومحمد قطب وفتحي يكن وكامل الشريف وأبي الحسن الندوي ونجيب الكيلاني وغيرهم، أو مجلات استولت على اهتمام شباب ذلك الجيل؛ كالمجتمع والبلاغ الكويتيتين، والدعوة والاعتصام المصريتين، وأشرطة الشيخ المفوه عبد الحميد كشك الذي كانت اشرطته تحتل واجهات مكتبات التسجيلات في زمن بدايات تكون ما سمي لاحقاً بالصحوة. ولا شك أن الهجرة من القرية إلى المدينة للالتحاق بالجامعة أتاحت لي سبل الاستقلال الفكري؛ فبدأت أبحث عن ذاتي بتعميق اختياراتي الشخصية لما أقرأ، ومَن أصاحب، وأين أذهب، وكيف أفكر، وماذا أقبل، وماذا أرفض، فكأنني طيرٌ محبوسٌ فر من قفصه، واستعذب فضاء الحرية بدون رقيب أو متابع أو مستنكر أو معاتب أو مناقش بفضاضة حين لا يستمع ما يروق له، ورويداً رويداً تكونت ملامح شخصية جديدة لم تكن محلَ رضاً بكل تأكيد عند كثيرين، ومنهم مقربون وأصدقاء لهم منزلة كبيرة في نفسي؛ بيد أن التغير حتمي فيما يبدو فلا بد من أن تفترق بنا الطرق مهما كلف الأمر، وهذا ما كان؛ فقد طلقتُ الأجواءَ القديمة طلاقاً بائناً، وبدَأَت أجواءٌ جديدةٌ تتكون، أدباءُ متنورون في الوسط الثقافي، وإعلاميون، وكتبٌ ونقادٌ وجلساتُ حوار مفتوحةٌ في أمسيات عذبة تلاحق الجديدَ في مكتبات الرياض؛ بدءاً بمكتبة (دار العلوم) لعبد الله العوهلي (رحمه الله) في شارع الستين، وليس انتهاء بمكتبة دار اللواء لعبدالعزيز التويجري، وكأن ثمة عملية إحلال وإبدال تتم بطريقة عفوية حتمها التفكير الجاد في ضرورة الانعتاق من أسر الجماعة إلى فضاء الحرية والشعور بالقدرة على اجتراح شخصية جديدة مختلفة قد تكون مناقضةً تمامًا للخط القديم بعد اكتشاف انسداد الطريق الفكري الأول، وانفتاح طرق عدة تهيئ عشراتِ الخيارات المحتملةَ للإجابة على سؤال: ما هي أهدافك؟ ومن تكون؟ وإلى أين أنت ذاهب؟ وما هي شخصيتك؛ هل هي هم أم هي أنت؟ جملة من التساؤلات خلقتها حواراتٌ معمقةٌ مع الذات، أو كانت تدور بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في أروقة مكاتب صحيفة الجزيرة بين مثقفيها وكتابها، أو مع مفكرين وأدباء أتاح العمل الصحافي الأدبي لي أن أتعرف على رؤاهم وأفكارهم والإفادة من تجاربهم. ومع مطلع 1400هـ إلى 1405هـ كانت (الجزيرة) تنطلق بقوة إلى التفوق في سباق محموم لا يخفى على أحد بين الصحيفتين اللتين تتقاسمان القراء في المنطقة الوسطى على الأخص، ثم في بقية المناطق هما الجزيرة والرياض، حيث لا تستطيعان منافسةَ صحيفتين رئيستين في المنطقة الغربية؛ هما عكاظ والمدينة. كنا في التحرير نلقي نظرةً سريعةً في الصباح الباكر على العنوان الرئيس في الصفحة الأولى من (الرياض) بم احتفلت؟ وكيف صاغت الخبر؟ وما حجم البنط؟ ثم ما هو الخبر الثاني على الصفحة الأولى؟ وما موضوع افتتاحية الجريدة؟ ثم يدور نقاشٌ طريفٌ أحيانا وساخنٌ في أحايينَ أخرى حين يرى رئيس التحرير الأستاذ خالد المالك أن الرياض تفوقت في صياغة الخبر بطريقة لافتة وجاذبة؛ بينما كانت صياغة محرر (الجزيرة) للصفحة الأولى لم تكن بالقدر المنافس، وهكذا تمر العيون الفاحصةُ على بقية صفحات الرياض، المحليات، التحقيقات، المنوعات، الرياضة، الأخيرة. وتبلغ الطرافةُ حدَ القهقهة حين تقع عينُ أحدِ الحاضرين لجلسة التعقب تلك على هفوة أو عدم توفيق في اختيار عنوان أو افتتاحية باردة للرياض، وإذا كان رئيس التحرير ومن حوله من طاقم التحرير على مستوى القيادات في الجزيرة يقلقون كل صباح حين تتفوق (الرياض) في عمل صحافي مميز؛ فإن الزملاء في الجانب الآخر أيضا يمارسون الأسلوب نفسه كل صباح، وعلى رأسهم كبيرُهم الأستاذ #تركي_السديري - رحمه الله. وقد أفاد هذا الشعورُ المحمومُ بعدم ترك الساحة للخصم اللدود يتفرد بها من حيث التوزيعُ وعددُ القراء رقياً مشهوداً في صناعة الصحافة، وحقق ذلك النجاحَ والتميزَ الذي وصلت له الصحيفتان المرموقتان. وامتد التنافسُ المحمومُ إلى استقطاب الكفاءات المميزة في التحرير والكتابة، فحظيت (الجزيرة) بنخبة رائعة من الأسماء الصحافية اللامعة التي أصبحت في تلك المرحلة نجوماً بارزةً وأقلاماً مقروءة، وحضوراً مؤثرا في التحرير والإدارة وكتابة المقال؛ وممن كان لهم تأثير في التحرير والإشراف وقيادة العمل الصحافي الأستاذ عثمان العمير قبل أن يعين مديراً لمكتب الجزيرة في لندن، فكان مكتبه صباحاً ضاجا بالحوار الطويل في حالة هدوء العمل وإنجاز ضروراته الملحة، أو التعليقات السريعة التي يلقيها وهو عابرٌ يمر على المكاتب، ويقف على رؤوس مخرجي الصفحات، وكانوا جلهم من السودان ولبنان، وفي شهر أو يزيد كان عبد الرحمن الراشد يشارك كتابة أو تحريراً في إجازته من دراسته في أمريكا بمقال في زاوية، أو رأي في صفحات، بلطف وأدب جم، وابتسامة مشرعة في وجه من يلقاه. وحفلت الجزيرةُ أيضا بأسماء صحافية مميزة أسهمت في رقيها وتفوقها كمحمد التونسي، محمد الوعيل، حسين الفراج، عبد الله ناصر الشهري، حمد القاضي، محمد العتيق، مسفر الغامدي، محمد الأحيدب، صالح الأشقر، سعد الدوسري، حوفان الشمراني، عبد الله الثميري، جاسر عبد العزيز الجاسر، بدر الخريف، سليمان العقيلي، محمد الكثيري، عبد الله الكثيري، وغيرهم، وليعذرني الزملاء الأعزاء الذين لم تسعفني الذاكرة بتدوين أسمائهم. كانت (الجزيرة) مدرسةً صحافيةً تخرجت فيها كفاءات مميزة في ميادين العمل الصحافي كافة، ولم يكن هاجس صحافي الجزيرة آنذاك - حسب علمي - الحصول على فرصة عمل، أو التطلع للشهرة من باب العمل الصحافي وما يتيحه من لقاءات مع كبار المسؤولين وأصحاب القرار في الدولة، أو البروز كتابَ رأي؛ ما كان يدور في خلد كثيرين مطامحُ كهذه، فالاستغراق الكامل في العمل يغلق منافذ التفكير في كيف يمكن استغلال الصحافة للكسب أو لتحقيق مصالح، ولا يعني هذا أن كاتب زاوية قد يخرج على هذا النسق، لكن دوامة العمل تستغرق الجميع، سواءٌ كانت عناوينَ سياسية مهمة في الصفحة الأولى، أو تحقيقاتٍ، أو أخباراً اجتماعية، أو زوايا ومقالات رأي رئيسة في الصفحتين الوسطيين اللتين تحملان ترويسة الجريدة، أو صفحات أدبية تُعنى بشؤون الثقافة وقضايا الإبداع الأدبي. وما يدل على أن الإخلاص للمهنة يبلغ حداً لا يمكن أن يتصوره بعضُ أبناء هذا الجيل من الصحافيين أن بعض غرف التحرير قد تكون غرفة نوم حين يمتد العملُ إلى ما بعد منتصف الليل، ولأن عدداً منا كان في ذلك الوقت عازباً فقد حدث لي ورأيت أكثر من زميل يستيقظ قبل الثامنة صباحا على قرع باب مكتبه وفي يد مأمور السنترال العم (عوض) الحضرمي الطيب كيسٌ شفافٌ من البلاستيك يحوي إفطار الزميل من (البوفيه) المتخصص في عمل الكبدة الشهية بجانب مبنى الجزيرة القديم في حي الناصرية. الحق أن العم عوض لم يكن موظفَ سنترال فقط؛ فقد كان لا يتأفف من تقديم أية خدمات يُكلف بها؛ فقد كان يستلم الأظرفَ التي تُسلم له من زائري الجريدة من كتاب وغيرهم، ومن طلبات القراء خارج الدوام الرسمي، ويوقظ من يضطره العمل إلى النوم في مكتبه في الوقت الذي يريد، ولا يتوقف عن عمل الشاي أو الشاي بالحليب أو القهوة والدوران بها على المكاتب، ولا يضجر من توصيل خطاب، أو مقال مجاز، أو عليه ملاحظات للمحرر أو لمخرج الصفحة. كان العم (عوض) الذي كان يعاني من ثقل في سمعه يعمل بصمت إلا من كلمات قليلة خافتة تطير بها ابتسامة طيبة بمثابة الأخ الأكبر للمحررين، ومستودع طلباتهم، وبعض أسرارهم. في ظل تلك الأجواء المحفزة على الإبداع لم يغب هاجس الشعور بضرورة التفوق عن تفكير رئيس التحرير؛ فاستغل الأستاذ خالد المالك فرصة انعقاد مؤتمر قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية الثاني في الرياض بتاريخ 11 نوفمبر 1981م أوائل المحرم عام 1402هـ فواكبه بملحق مسائي أثار انتباه المتابعين، وواصلت هيئةُ تحرير الملحق إصدارَه بعد انقضاء المؤتمر استجابةً لمشاعر النجاح الصحفي الذي شعر به الجميع، وهو ما دعا رئيسَ التحرير إلى التقدم بطلب إلى وزارة الإعلام بمنح الجزيرة رخصةَ إصدار جريدة باسم (المسائية) فصدرت الموافقة، وشُكلت لها هيئة تحرير، وأُسند إليَّ الإشرافُ على الصفحات الثقافية فيها، واستمرت المسائية عشرين عاماً في الصدور، إلى أن توقفت بتاريخ 19-4-2001م. في ضحى يوم السبت 1 جمادى الثانية 1404هـ دخلتُ على مكتب رئيس التحرير الأستاذ خالد المالك لأقدم له مواد ملحق (المساء الثقافي) الذي يصدر كل يوم سبت ضمن صفحات جريدة المسائية؛ لأنني كنت على وشك السفر بعد ظهر ذلك اليوم منتدباً من قبل إذاعة الرياض لتغطية زيارة الملك فهد بن عبد العزيز - رحمه الله - إلى المنطقة الشرقية، كان (أبو بشار) غارقاً في أوراق بين يديه حتى شككت أنه لم يعلم بدخولي على مكتبه إلا بعد أن رفعت صوتي محيياً، وكأنما أتيت في الوقت المناسب؛ فقدم لي قصيدة بخط اليد، وقال اقرأها جيداً، واكتب مقدمةً لها، هذه قصيدة جديدة للدكتور #غازي_القصيبي لابد أن نحتفي بها، وننشرها على صفحة كاملة كالمعتاد مع مقدمة نثرية تعبر عن مضامينها. قلت: أبشر. أخذت القصيدة، وفي الطريق إلى مكتبي استعدت احتفاء الجزيرة بقصائد غازي التي تعود القراء أن يروها منشورة بإخراج متميز على صفحة كاملة مرفقة بصورة الشاعر الكبير. وتداعت إلى مخيلتي تلك الصور الرومانسية التي تعود الشاعر على إبداعها في جل قصائده وتكاد تكون فضاءه الواسعَ الذي يحلق فيه (الموانئ السود) أو (نهر من الدم) أو (وحي الأربعين). غازي هنا ليس غازي هناك، هذه قصيدة عتاب رقيق، أو بوح شجي لحبيب، أو إفضاء و (تشره) أو اعتذار عن تكليف، أو طلب إعفاء، أو رغبة مخلصة في كشف ما يجب أن يتنبه له من يعنيه في خطابه. عنوان قصيدته رمز موح لا يخفى على من له ذائقة أدبية رفيعة وحس تاريخي يقظ (رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة). قرأت القصيدة مرة ومرتين وثلاثا، بل أنشدتها وكأنني في مجلس سيف الدولة الحمداني عام 345هـ، متنبي هذا الزمان يقول كلمته الأخيرة لسيف دولة هذا العصر، وهنا وقعت في حيرة، كيف أفسر المفسر، وأشرح المشروح؟! إنها قصيدة رمزية تتقافز بين صورها الفخمة فروسية نفس عزيزة محبة يعز عليها العتاب قبل الوداع. بيني وبينك ألف واش يكذب فعلام أسهب في الغناء وأطنب لم أجرؤ على نثر المعاني المنثورة بسخاء في معمار القصيدة المكون من خمسة وعشرين بيتاً، بل رأيت أن التقديم لقصيدة يصدح كل حرف فيها بحرقة معانيها إثقال لا داعي له، رأيت أن القصيدة مشحونة بمعان عميقة لا يجرؤ على البوح بها إلا شاعرها، ومن أنا أمام شاعرها الكبير؛ هكذا أوحى لي ذكائي القروي البسيط، فآثرتُ الاعتذار، وعدت بها إلى رئيس التحرير؛ متعللاً بقرب موعد سفري ضمن البعثة الإعلامية إلى المنطقة الشرقية؛ لتغطية افتتاح الملك فهد بن عبد العزيز – رحمه الله – عدداً من المشروعات لشركة أرامكو، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، وغيرها، قال: من الموجود الآن؟ قلت: الأستاذ راشد الحمدان. فأخذ ورقة صغيرة وكتب عليها توجيهاً للأستاذ راشد الحمدان - رحمه الله - بكتابة مقدمة للقصيدة، وهو ما تم - كما علمت بعد ذلك – وأخبرني الأستاذ خالد لاحقاً أنه كتب بخط يده تعديلاً على المقدمة التي كتبها الأستاذ راشد للقصيدة. نَشرت (الجزيرةُ) القصيدة َفي حُلة زاهية كالمعتاد يوم الاثنين 3 / 6 / 1404هـ وكان غازي حينها وزيراً للصحة، وتداعت ردود الفعل على القصيدة، كما هو معروف ومعلوم في التاريخ الأدبي، حيث تمت إقالته من منصبه بعد شهر ونصف تقريباً، وطُلب من رئيس التحرير الأستاذ خالد المالك أن يقدم استقالته من رئاسة التحرير، ولاحقاً بعد هدوء تلك العاصفة عين الدكتور غازي سفيراً في البحرين، ثم في لندن، ثم وزيرا للمياه والكهرباء، ثم وزارة العمل، وعاد الأستاذ خالد المالك رئيساً لتحرير الجزيرة ثانيةص عام 1419هـ، وهكذا تعالج قيادتُنا الحكيمةُ ما ترى فيه خروجاً على المألوف الإعلامي، لا تتعجل ولا تقسو في اتخاذ قرار؛ بل تتريث، وتعالج الأمر ببصيرة وحكمة، كما صورته مسارات تلك القصة الأدبية الوطنية، حيث عادت الأمور إلى مجاريها مع الشاعر، ومع رئيس التحرير. رحم الله الملك فهد، و الشاعر غازي القصيبي.
17
27
1
77
23,897
إبراهيم غانم الخشان retweeted
5
56
312
33,136
إبراهيم غانم الخشان retweeted
مصري يروي قصة حادث وقع لسيارته في السعودية
120
607
10
3,228
213,309
إبراهيم غانم الخشان retweeted
متابعيني الكرام ، قريبا بإذن الله سوف اطلق البودكاست الذي وعدتكم به واعلنت عنه قبل عدة أشهر بعد أن تم التنسيق مع الضيوف ، راجيا منكم الدعم والدعاء ، فالبودكاست منكم واليكم. اتمنى أن أكون عند حسن ظنكم. سائلًا المولى القدير العون والتوفيق والسداد.
210
203
15
294
103,888
إبراهيم غانم الخشان retweeted
أصوات اليمنيين الشرفاء بدأت ترتفع في وجه ما تقوم به عصابة و #مليشيا_الحوثي الإرهابية من عبثٍ واستبداد وتدمير لمقدرات #اليمن. وبالعربي الفصيح : طفح الكيل، ولن يستمر هذا العبث إلى ما لا نهاية. 🇾🇪 #الحوثي_يدمر_اليمن
67
163
3
526
15,133
إبراهيم غانم الخشان retweeted
قد كُنت للكون يا بغدادُ مُتّسعًا واليوم بغداد هل ضاقت بك السُبلُ ام ان شاعرك المفتون حط على كرسيه جسدُ جائت به الحيل يا شاعر النهر غرّد هاتها جُملاً فلِلقوافي ربيعٌ تُسقهِ الجُملُ #بغداد
1
31
2
157