حبيبة الشعر زادت كبر و عناد
تمرّدت لين وصلت مبتغاها
ف عيونها صرت مستشعر وقصّاد
حتى قصيدي قصر عن مستواها
لا ناحرت لي بوجه وعنق وانهاد
عرفت وشهي سبايب كبرياها
حتى غضبها ليا جاله توقّاد
نارًا يعدي سناها عن سناها
لو أتقي عن لهيب النار وشعاد
ما جاب روس الرجال إلا نساها
عز اللّٰه ان البخت في وصلها جاد
والقلب من بدّت الناس اصطفاها
في هرجها العذب تكمن قيمة الضاد
من أول حروفها ل منتهاها
من كثر ما أحب فيها كل الأضداد
أشري زعلها عشان أكسب رضاها








