أكتب للسينما وعنها وأعيش في أبها .. بربرة سينمائية || مراجعات || توصيات

ابها, المملكة العربية السعودية
Joined May 2021
بـــربـــرة سـيـنـمـــائـيـــة | صُــنـع هنــا… تقريبًا يعني لفتتني قبل فترة تغريدة مفادها أن MBC شركة قطاع خاص، لا يلزمها الاهتمام بالسعودة أكثر من غيرها. هذا صحيح، وقد أتفق معه لو كانت شركة لصناعة الصابون، ولكن للأسف،MBC تعمل في الإنتاج الفني والثقافي؛ وحتى الصابون يحمل جنسية صناعته. تغريدة مستفزة بكمّ غبائها؛ فالسؤال أصلًا ليس عن نسب السعودة ولا عن مبررات رفعها. نحن هنا في صناعة ثقافة، واختزالها في نسب السعودة ينتهي إلى ثقافة لا تنتمي إلينا ولا ننتمي إليها. أما سؤال يمثلنا أو لا يمثلنا، فقد تجاوزناه إلى ما هو أسوأ، لكنها مدخل لموضوع أكثر جدية. تهتم شاهد بالإنتاج خارج رمضان، بأعمال حققت مشاهدات عالية. لكن توجهها مربك، بدأ من «خريف القلب» إلى «أمي» والآن «أحلى نصيب»: مسلسلات تركية اشتُريت حقوقها ثم سُعودت، كأن الحكاية لا ينقصها إلا تحديث خانة اللغة. نموذج غير صحي سبق أن تناولته في بربرة سابقة بعنوان "إنتاجات شاهد نموذج لا يمكنه الاستمرار". وتكشف هذه الأعمال أن المشاهد يبحث عن الاتصال العاطفي، ومستعد للتغاضي عن ركاكة البناء الدرامي وهشاشة الديكور وإخراج يكتفي بأقل من اللازم، متى وجد خيطًا يلامسه في الرومانسية والعلاقات البسيطة. هذا الظمأ فتح أبواب النجاح لأعمال لا تمتلك من المقومات الثقافية، ولا حتى الفنية، سوى اللعب على وتر المشاعر، واعتمدت عليه شاهد أكثر مما يجب، بثنائيات تتداول مواقع التواصل مقتطفاتها، في موجة انفجرت مع زولية سعد وعواطف. وعندما نوسع المعادلة وننظر إلى نتفليكس، سنجد محتوى محليًا يحظى باهتمام أكبر من نظيره على شاهد، وبتنوع أوسع بين مسلسلات وأفلام. وصل «جرس إنذار» إلى جزئه الثاني بعدما بدأ دون زخم سابق كالذي استند إليه «مسامير» و«شباب البومب»، وحقق «ناقة» أصداءً لا يكاد يُفتح حوار إلا ويستأثر بجزء منه. مساحة رحبة لم نجد لها متّسعًا لدى قناة كل العرب. لكن نتفليكس بدأت تتبنى النموذج المعطوب نفسه، متجاهلة أهم سبب لمتابعة أعمالها. فـ«المهايطية» لم يكتفِ بسوئه، وأضاف إليه عدم جدواه للصناعة: لم يُتح لكاتب فرصة، ولا لمخرج تجربة، ولم يمنح الجمهور سوى الارتباك. ختامًا، أعلم أن الموضوع أعقد وأعوص: أجور متضخمة، وسيناريوهات تُسرق، وفنانون ينتظرون فرصة وراءها فاتورة تُسدّد، وناقد ممسك بقلمه يريد عظمة -واقرأها بالتشكيل الذي يعجبك-. لكن بناء صناعة يبدأ بإتاحة المجال لأهلها ليكتبوا حكاياتهم ويخوضوا تجاربهم. هذه هي المسألة التي ينبغي أن تقود النقاش، الهوية لا يصنعها إلا ابن بيئتها.
2
1
9
331
أ.علي شكرًا جزيلًا، أسعدني للغاية أن المقال أعاد إليك شيئا من هذه الذكريات. لم أعش تلك المرحلة، لذلك أقدر ما ذكرته عن حفلة المفتاحة والأشرطة، وما تحمله عن علاقة جيل كامل بالموسيقى، وهي علاقة شابها كثير من التوتر. ممتن لمشاركتنا هذه التفاصيل.
Replying to @843tk
جميلة هذه الاستعادة ياعبدالله، يبدو أنني قريب من عمر أبيك، وقد كنت واحدًا من أولئك المحظوظين الذين حضروا لمحمد عبده في مسرح المفتاحة. مازلت أذكر وقفة الأمير خالد الفيصل، في كلمة مرتجلة قال إنها ليست للنشر، قال فيها إنّ الكثير من سكان المنطقة كانوا يسافرون إلى القاهرة لحضور حفلات أم كلثوم، مستمعين، ومنصتين، كانت كلمته تلزم الحاضرين بالاستماع، والاستماع فقط لفنان كبير، مثل: محمد عبده. أظنها أجمل حفلة فنيّة حضرتها، مازلت أظنّ أنني أحتفظ بالتذكرة ؛ لكنها مختبئة بين ملفات كثيرة لذاكرة تنسى ولا تنسى. المهمّ في هذا كلّه، أنني عشت لحظات الكاسيت الذي كان يباع بريال في قريتنا البعيدة النائية. في هذا الكاسيت استمعت لمطربين كبار، أيوب طارش، خالد الشيخ، فيصل علوي، سعدون جابر، محمد عبده، طلال مداح وبعدها بسنوات عبدالكريم عبدالقادر، عبدالله رشاد، وآخرين. أدركت " صيدلي ياصيدلي" وأنا طالب في المرحلة المتوسطة، وأدركت حضور أخي الأكبر منّي لحفلة محمد عبده في الدرب . أدركت بعدها بسنوات تفريطنا في هذا الإرث، وهذه الذاكرة، كنّا نذهب بهذه الكنوز التي رافقتنا في رعينا لأغنامنا، واختلائنا في العصريات بالطبيعة الساحرة في قريتنا، نذهب بها إلى محلات الشريط الإسلامي التي انتشرت بشكل لافت في المدن والقرى. نمسح هذا التاريخ وهذه الذاكرة؛ لنعيش على ذاكرة جديدة، بأصوات جديدة، وخطاب آخر ... خطاب عبدالحميد كشك، وأحمد القطان ... وآخرين. أعدت لي، ياعبدالله، بهذا المقال، شيئًا من ذاكرة تحمل المكان والزمان والحدث. شكرًا لك.
1
2
264
تدوينة بعيدا عن السينما والموسيقى، 🔗 لـلـقــراءة على @Kitabh_ : kitabh.com/p/6ad2cf4bbad8b3e…
2
12
540
من أشرطة الكاسيت إلى يوتيوب، انتقلت تسجيلات الجلسات واحتفظنا بها، مفضّلين أغنيات نعرفها بأصوات الجالسين وضجيج المجالس على نسخ الاستديو الصافية. في مقالي على «معازف»، أحكي شيئًا من حكاية هذه التسجيلات، من المسارح إلى المجالس الخاصة، وما صنعته في علاقتنا بالأغنية.
انطلاقًا من ذكرى عزيزة على والده يستعيد عبد الله آل هيازع الحقبة التي كانت فيها الموسيقى السعودية في أثمن وأصعب فتراتها. ma3azef.com/%D9%85%D9%82%D8%…
1
2
10
1,019
مبهر، متلاعب بخفة لا تكاد تميزها يلتقط خيطا ولا ينتهي منه حتى يغزله بآخر بأسلوب هادئ يستمد برودته من الثلج نفسه الذي سقطت عليه قطرات دم ثلاث كانت في سرعتها متماشية مع إيقاع PIMP الصاخب؛ لتهدينا فيلما يصدر أسئلته بتأن ويجيب عنها دون علمك، ويؤكد أن الكتاب ملاحيس ولا يؤخذ بكلامهم
1
28
1,052
نميل بسرعة إلى الاحتفاء. كل رقم يمكن أن يتحول إلى نجاح، وكل مهرجان إلى إنجاز، وكل منصة جديدة إلى دليل على التطور. التفاؤل مطلوب في لحظات التأسيس، لكنه يصبح أقل فائدة حين يتحول إلى صورة جاهزة ومنمطة للمشهد من مقال «منذ لقاء بركة ببركة ونحن نحلم»: share.google/eyqs8IkWX0um3sV…
3
3
10
794
نحتفي بكل فيلم محلي جديد، ولا نواجه تحديات بناء صناعة مستدامة بالحماس نفسه. ونستعجل سؤال الهوية قبل أسئلة تسبقه: كمن يصنع هذه السينما وما هواجسه وتحدياته؟ في مقالي، حاولت مناقشة ذلك عبر «بركة» ومخرجه محمود صباغ. وشكرًا للعزيز أ. @aal3yyad الذي كان مرجعًا أثناء الكتابة.
Replying to @Fasllah_sa
في هذه المقالة، يستعيد عبدالله آل هيازع تجربة فيلم «بركة يقابل بركة» للمخرج محمود صباغ، متأملًا التحولات التي شهدتها السينما السعودية، والتحديات التي تواجه صناعتها اليوم. 📌 هذه المقالة بالتعاون مع مبادرة «سينماء» لتعزيز المحتوى المعرفي السينمائي. @Cinamaa fasllah.com/?p=44282
2
14
1,043
عبدالله آل هيازع retweeted
بدأت السينما السعودية رحلتها بأسئلة تتعلق بإمكانية وجود الفيلم ووصوله إلى الجمهور، لكنها اليوم تواجه تحديات أكثر تعقيدًا تتعلق بهوية الصناعة، وقدرة الأفلام على العثور على جمهورها، وصناعة تجارب سينمائية تتجاوز الاحتفاء بالإنجازات الآنية لتترك أثرًا طويل الأمد. فمنذ «بركة يقابل بركة»، تغير المشهد، لكن الحلم لم ينتهِ.
1
2
7
939
بمقدورك أن تتفهم أي معارضة سياسية وتناقش أطروحاتها، لكن حين تراها تشمت بأوطانها وتسخر من جراحها؛ ينكشف لك هدفها الحقيقي ومدى انحطاطها، إن جازت تسميتها بالمعارضة أصلاً
6
408
اللهم ارزقني ثُمن ثقة البخيتي هنا، رغم إدراكه التام لاستحالة ما يقول، فببساطة أعظم سلاح تملكه المملكة منذ ٣٠٠ عام هو ثقة الشعب بقيادته التي تخطت بهم محن وصعاب جسام منذ تأسيسها. ورهان القيادة الدائم على وعي الشعب ونمائه هو المرادف الأصيل لهذه الثقة العظيمة.
#عاجل_الان محمد البخيتي: #اليمن سيدعم أي تحرّك داخلي في بلاد الحرمين الشريفين يهدف إلى الإطاحة بمحمد بن سلمان، سواء أكان تحرّكًا شعبيًا، أم صادرًا عن قوى المعارضة، أم من داخل الأسرة الحاكمة. شاهد وشارك النشر
3
2
15
1,888
بغض النظر عن الاعتبار الديني؛ كيف لميليشيا دأبت على قصف المطارات، واستهداف المدنيين، وتحول يوم عمل روتيني لطيار ليوم استشهاده -رحمه الله-، وتزج بالقصّر للحروب، أن تحظى بشرعية دولة؟ تناقض صارخ تسقطه كل الأديان والمعتقدات والمواثيق الدولية. حمى الله المملكة، وأهلها ومقدراتها
6
26
961
9- ذوقي في الأفلام فيلم بقصة أخوين
2
2
27
1,258
أحد مقاييس الفيلم الجيد هو تلك الأسئلة التي يورطك بها، ويتركها كصورة غير مكتملة في ذهنك، تصحو مع إضاءة الأنوار، وتمشي بجوارك في ممر السينما، وتشاركك طريق العودة للمنزل، ولا تترك لك خياراً سوى حجز تذكرة أخرى الأسبوع التالي.. كما أنوي فعله مع هذا الفيلم المبهر.
11
5
3
74
7,327
هذا الأخضر لا لعب.. جهزوا كأس الذهب جملة ترتبط في ذهني بحكايات والدي. ففي كل خيبة نعيشها، كان يستذكر أمجاداً لم نشهدها؛ يحكي لنا بشغف كيف تسمر طفلاً حول المذياع يسمع ماجد عبدالله يكسر طقم الصين كله، ومشاهدته شاباً لكيف أعاد الثنيان تحطيمه في ربع نهائي آسيا 96 المثير، ويضحك لتفاصيل بطولات الخليج الغريبة، وكيف تعاندهم الكرة إلا إذا صارت مربعة. جيل والدي عاش حلاوة تجهيز الكأس وعناقه، أما أنا وجيلي، بقي الذهب في مخيلتنا حكاية تروى، ولم نتخيل كيف يجهز ذلك الكأس ليحمله كابتن المنتخب. أجمل مباراة شاهدتها في حياتي كانت فوزنا على الأرجنتين؛ يومها عدت من اختباري يغالبني النعاس وعدم رغبة في مشاهدة المباراة، لولا أن أفسد أبي خطة النوم لأرتب له مشاهدة المباراة بطريقة غير شرعية. طار النعاس، وعشنا يوماً تاريخياً منحني لمحة للمنتخب الذي طالما حدثني عنه ، لكن الذهب ظل عصياً على التخيل. حتى جاء خليجي 27، لتخالطني مشاعر غريبة في التتويج. اليوم، لم يعد الذهب حكاية أسمعها من أبي. وعرفت أخيراً كيف يجهز كأس الذهب، وكبرت في داخلي أمنية.. أمنية أن تُكتب حكاياتنا القادمة كلها بعنوان واحد: ما يعرف الخوف.. من هذا فريقه
5
19
1,231
وتتجلّى المفارقة في هذه العلاقة، في أن تروفو، كان في جوهر مشاريعه، يعمل وفق نهج مغاير تمامًا لأسلوب هيتشكوك. فقد كان الصانع المتحرر من قواعد الاستوديو، ويتجنب توجيه الممثلين بطريقة ميكانيكية، ويستغني عن رسم (Storyboard) لكل لقطة وحركة، على نحو مختلف عن هيتشكوك الذي يكتمل الفيلم في عقله قبل دوران الكاميرا. لأنه يرى هو ورفاقه أن الفيلم يولد حقًا عند النزول إلى الشارع بكاميرا محمولة، وممثلين يقفون للمرة الأولى أمامها يتنفسون حريةَ الارتجال، وسيناريو يقبل التعديل قبل دقائق من التفاف بكرة الفيلم. هذا التباين الأسلوبي الشاسع، شكّل السبب الحقيقيَّ لدهشة الصحافة من إجابة تروفو حيال تقديره لهيتشكوك. وهو ذاته السبب الذي دفع الأخير ليوضّح أن الولاءَ للحكاية عبر الصورة يتحقق مهما اختلف الأسلوب.
1
2
13
1,061
من نشرة ميم السينمائية لـلـقــراءة : mailchi.mp/c3cdcdd0e083/xye0…
1
110
متخيل إنهم يوم فكروا يصنعون «المهايطية» انشغلوا بكونه كوميدي لدرجة نسوا أنه سعودي، فجابوا له كاتب ومخرج شاطرين في الكوميديا التجارية، وعشان يعرفون المجتمع اللي بيكتبون عنه اجتهدوا وراجعوا مسلسلات التلفزيون المشابهة، اللي صنعها غير سعوديين، فطلع بلا روح، حتى لو تغاضينا عن سوئه.
5
5
67
9,854