تعجبني تراكيب القصائد القديمة، وتستهويني كثافة الصورة في القصائد الجديدة، وأشفق كثيرًا على المتخندقين في عالم الشعر.
الجدة والقدم هنا لا تعنيان الزمن بل تعنيان الأسلوب وأكتفي عن بيان المصطلحين بضرب الأمثلة: بدر الدريع قصيدته قديمة، وإياد الحكمي قصيدته جديدة.
والحديث هنا عن قصيدة العمود..
إن لم تواكب فقه الحياة الجديد؛ فلن تستحق أن تمسك بالقلم..
"رحم الله امرأً عرف زمانه فاستقامت طريقته"
رحبة هي الحياة كخيمة بدوي لا تنكر الأضياف، ولا تكل من الضيوف..
فعلام تحصرها على عتبات أبواب مغلقة؟!!
سادن المحبرة retweeted
- 24 أكتوبر اما بعد :
أكتوبر شهر يشبه الغروب لا هو صيف كامل ولا شتاءُ صادق
لكنه يحمل دفء النهايات وبرودة البدايات
كأنه يقول لنا :
لا شيء يدوم حتى الفصول تتبدل بهدوء ..
سادن المحبرة retweeted
Replying to @7aqel
ليت الذاكرة تضيء ما أطفأه الزمن، فتمنح هذا السهر عمرًا آخر، وتردّ إلينا شيئًا مما كان …
اسكب لنا من نبيذ الأمس ذكرى، وارصفها دربًا لهذا السهر أيها القمر؛ فإن شحوب الرصيف يستعير أقدامه من شيخوخة المخيلة..
ألاطف همس النسيم إذا
توارى الضجيج وطل القمر
وأُصغي إلى الموج يعزف لحنًا
فيصمت في خاطري ما استعر
سادن المحبرة


