صوتكِ وطن
ما كنتُ أعلمُ أنَّ غيابَ صوتِكِ لحظةً
سيوقظُ في قلبي اشتياقًا لا ينامُ
أنتِ حنانُ القلبِ ودفءُ مسائِهِ
وبقربِكِ حتى الصمتُ عندي يُستطابُ
أشتاقُ صوتَكِ همسَكِ وضحكتَكِ
وأشتاقُ قبلةً من شفتيكِ تُعيدُ إلى عينيَّ المنامَ
aldiwan.net/poem170939.html





