أحبّه كثر ما ردّدت بعد الفاتحة " آمين "
كثر ما شلت همّ فراقنا .. من قبل لا أعيشه
كثر ما أبكي على الماضي ، كثر ما أحزن على بعدين
كثر ما قلت أنا ما أستحقّ فـ يوم تطنيشه
كثر ما غابوا أحبابي ، كثر ما أذكر الناسين
كثر ما هزوا الذكرى على جرحي و تنبيشه
كثر ما كنت أحس بـ وحدتي .. في زحمة الغالين
كثر ما أهتمّ بـ غيابه كثر ما تاه في طيشه
كثر ما كان يوجعني وعد نبقى لـ يوم الدين
كثر ما طاحت دموعي حزن من كثر .. تهميشه
سقى الله ضحكةٍ لا من لفتني رتبت فوضاي
و سقى الله ليلةٍ فيها يديني تحتضن يدّه
عرفت أحبّه من أدنى ضلوع الصدر لين أقصاي
إلين إني جعلت من الحشى منزلٍ على قدّه
حبيبي جبت لك آسف .. و باقة وله و دمُوع
أبرر لك و أحن لضحكتك و أكتب لك أشعاري
كذا يرضيك ؟ معشوقك ينام و خاطره موجُوع
كذا يرضيك ؟ ضحكاتي تموت و تذبل أزهاري
بقت لهفة أمل يا غايبي ليه الوصل مقطوع ؟
لجل خاطر أغانينا ولهت لفرحة أوتاري
أنا أحبه و أحب اللي يجيب بغفلته طاريه
ولا حبيت ضحكةٍ في حياتي كثر ضحكاته
و أغار و غيرة الخاطر تموّت قلبي و تحييه
و أنا اللي في حياته ما يغار إلا على ذاته
تتوّهني معالم حاضره و أصد عن ماضيه
و أبيع من العمر عمرين و أشري ساعة أوقاته
عليم الله عن الخافي و أنا ماني عديم شعور
بغيتك بس ما شفت الليالي جت في صفي
تركت و أنت في بالي .. تركتك تركة المجبُور
تركتك و أنت في قلبي تركتك و أنت في شفي
دخيل الجرح و ظروف الحياة و بسمة الموجوع
غرقت و ما لقيت إلا شواطي ضحكتك مَرسى
عيوني بعد ما شافت رحيلك ليه ماتت جوع
و شفاهي بعد ما قالت أحبك عادها خرسى
أنا جروحي على حطة يدينك من سنة و أسبوع
لعل العمر ما يذكر دموعي و إن كبرت أنسى
أحبك لو تذوب الشمس و ينبت بالسكون أصوات
أحبك يا مدى هالعمر من أولني إلى آخرني
و أحبك ما دله بال و تحلوى طاري الضحكات
و أحبك ما قسى قلب على الفرقى يخيرني
أنا و اللي جعل وجهك يكفيني عن الوجهات
أنا ما جيت لك تايه و لكن جيت أدوّرني