
ALT إنا لنؤكد موقفنا في وجوب تضامن المسلمين جميعا ووحدتهم ضد العدو المشترك الذي يتربص بهم الدوائر، وألا يتجاوبوا مع العواطف الرعناء التي تحجب الحقيقة، وأن يتغلبوا على الفتن الذي تذكيها الأفهام الطائفية الضيقة. وإذ نؤكد ذلك؛ فإننا أولا ندعو الله تعالى أن يجنب جميع المسلمين كل شقاق ونزاع، وأن يدفع عنهم كل ضرر يأتي من أي جهة، وأن يجعل كلمتهم واحدة وموقفهم واحدا؛ فلا يصطفُّوا بحال من الأحوال في جهة من يريد بالإسلام والمسلمين جميعا شر العواقب. وهنا ندعو العقلاء من كل الطوائف المسلمة إلى تغليب الحكمة وتعظيم المصالح الإسلامية العليا: بإشاعة خطاب الوحدة بين المسلمين، ومجابهة كل خطاب يمزق شملهم وتقوى به شوكة عدوهم، والانتباه من كيد الأعداء ومكرهم؛ ولا سيما في وقت يحتشد فيه طرف كافر على طرف مسلم. "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون (102) واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ۚ واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم علىٰ شفا حفرة من النار فأنقذكم منها ۗ كذٰلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون" ثم إننا نأسف كل أسف على..






















