«أحسبُ أنَّ الإمامَ أحمد بن حَنبل قد بلغَ منزلةً رفيعةً في سموِّ الأخلاق؛ إذ يُروى أنَّ رجلًا أثقلَه، فدعا له قائلًا:
اللهمَّ اشغَلْه عنِّي بطاعتِكَ».
"مَن أرَاد أن يتزَوَّج امرَأة؛ فَليَنظر إلىٰ أبِيها وأخِيها، فإنَّها تَأتيه بأحدِهِما".
- أبو بَكر الصدِّيق.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
"مِن كَفَّارات الذُّنوب العِظام:
- إِغاثَة الملهوف،
- والتَّنفِيس عن المَكرُوب".
رأى ابنُ عباس رجلًا، فقال: إن هذا ليحبُّني، قالوا: وما علمك؟
قال: إنِّي لأحبُّه والأرواح جنودٌ مجنَّدة!
- ابن القيِّم.
بأيِّ شوقٍ نطقتَ يا ثابت!
قال ثابت البُناني لأنس بن مالك -رضي الله عنه-:
"أعطِني عينَيكَ التي رأيتَ بهما رسول الله ﷺ حتى أُقبِّلَهمَا.
المرأةُ التي لا تأمَنُ أن تَنطِقَ في حضرة زوجها، امرأةٌ بائسةٌ فعلًا!
ومِن كرمِ الرجل أن يُؤمِّن المرأة إذا تكلَّمت.
• الشيخ الحوينيّ.
يَقُول ابنُ مَسعُود:
«لا تَسألنَّ أحدًا عَن ودِّه إيَّاك، ولكِن انظُر مَا فِي نَفسَك لَه، فإنَّ فِي نَفسه مِثل ذَاك، إنَّ الأروَاح جُنودٌ مُجنَّدة».
"وعلىٰ القُلوبِ مِن القُلوبِ دلائِلٌ
بالودِّ قَبل تشاهدِ الأرواح!"
"والمرأةُ قادرةٌ على تحمّل أعباءِ الحياةِ كلّها، إلا أنها حين تراكَ حبيبَها، تُظهرُ لك من أُنوثتِها ما يدفعُك إلى أن تحملَ عنها شيئًا من تلك الأعباء؛ فإذا فعلتَ، تحقّقَ فيكَ الوصفُ الذي تطلبُه كلُّ امرأةٍ ممّن تُحبّ: أن تكونَ لها سندًا".
• حَمْدِي الأمين.
"عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ أَن جَآءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ"
جاء النهي عن العبوس في وجه الأعمى وهو لايرى فكيف بمن يرى!
