أن تشتاق لإنسان مات، فهذه ليست مجرد حالة حنين؛ إنها مواجهة يومية مع حقيقة لا يريد القلب أن يصدقها، أن تحتاجه في لحظة ضعف، فتبحث عنه بعفوية، ثم تتذكر أنه لم يعد هنا ، أن يحدث لك شيء جميل، فتسبقك روحك إليه لتخبره، ثم تعود مثقلة بحقيقة أنك لم تعد تملك صوته ليشاركك فرحتك ..






















