![بعد مرور 20 يوما على عزل مدينة تعز في اليمن، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن استمرار القتال "يجعل من المستحيل" على العاملين في المجال الإنساني الوصول إلى المدينة ويمنع السكان من مغادرتها، في ظل استمرار قطع الطرق المؤدية إليها.
وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين في جنيف اليوم الجمعة، قال المتحدث باسم المكتب يانس لاركيه، إن كميات ضئيلة جدا من الوقود والغذاء وغيرها من الإمدادات وصلت إلى المدينة منذ الثالث من تشرين الأول/أكتوبر، محذرا من التداعيات المترتبة على ذلك، لا سيما فيما يتعلق بإمدادات "المياه المتضائلة".
وأضاف: "يعتمد معظم السكان على المياه التي تصل إليهم عبر الشاحنات. ومع إغلاق الطرق وشح وقود الديزل اللازم لتشغيل هذه الشاحنات [وضخ المياه]، انخفض إنتاج المياه في المدينة إلى النصف تقريبا، بينما تضاعفت تكلفة المياه المنقولة بالشاحنات ثلاث مرات تقريبا".](https://pbs.twimg.com/media/HVVsIn-XIAAmB0-.jpg?name=small&format=webp)
ALT بعد مرور 20 يوما على عزل مدينة تعز في اليمن، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن استمرار القتال "يجعل من المستحيل" على العاملين في المجال الإنساني الوصول إلى المدينة ويمنع السكان من مغادرتها، في ظل استمرار قطع الطرق المؤدية إليها. وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين في جنيف اليوم الجمعة، قال المتحدث باسم المكتب يانس لاركيه، إن كميات ضئيلة جدا من الوقود والغذاء وغيرها من الإمدادات وصلت إلى المدينة منذ الثالث من تشرين الأول/أكتوبر، محذرا من التداعيات المترتبة على ذلك، لا سيما فيما يتعلق بإمدادات "المياه المتضائلة". وأضاف: "يعتمد معظم السكان على المياه التي تصل إليهم عبر الشاحنات. ومع إغلاق الطرق وشح وقود الديزل اللازم لتشغيل هذه الشاحنات [وضخ المياه]، انخفض إنتاج المياه في المدينة إلى النصف تقريبا، بينما تضاعفت تكلفة المياه المنقولة بالشاحنات ثلاث مرات تقريبا".

ALT أدان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بشدة تصعيد ضربات الطائرات المُسيّرة في أنحاء السودان خلال هذا الشهر، وعواقبها المدمرة على المدنيين في كردفان، ودارفور، والنيل الأزرق، والخرطوم، وولايات أخرى. وقد وثقت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان - خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الشهر الحالي - مقتل ما لا يقل عن 306 أشخاص وإصابة المئات جراء هجمات الطائرات المسيرة. وقال فولكر تورك: "إن الاستخدام المتزايد للطائرات المسيرة، التي تسببت بالفعل في غالبية الوفيات في صفوف المدنيين الناجمة عن النزاع في السودان هذا العام، أمر يثير قلقا بالغا ويُخلف خسائر بشرية مروعة".

ALT بعد مرور عام على سقوط مدينة الفاشر - عقب حصارها من قوات الدعم السريع - لم تندمل ندوب العنف لدى النساء والفتيات، حيث لا يزلن يعشن تحت وطأة صدمات "العنف الجنسي، واختفاء بناتهن وأخواتهن وأمهاتهن وأزواجهن وأبنائهن، ومقتل أفراد أسرهن، وفقدان منازلهن وسبل عيشهن". جاء ذلك على لسان المديرة الإقليمية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في شرق وجنوب أفريقيا آنا موتافاتي، خلال حديثها مع الصحفيين في مكتب الأمم المتحدة في جنيف ، حيث استعرضت نتائج استطلاع أجرته الهيئة شمل 50 منظمة نسائية تقدم الدعم للنازحين من مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور. ومن العاصمة الكينية نيروبي، ذكرت موتافاتي أن 90 في المائة من هذه المنظمات أفادت بأن النساء والفتيات لا يزلن يعشن في ظروف غير آمنة، وتظهر عليهن علامات مستمرة من الصدمة والضيق النفسي.

ALT قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن المدنيين في اليمن ما زالوا يدفعون ثمنا باهظا مع استمرار النزاع. فمنذ بداية آب/أغسطس تحقق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من مقتل وإصابة 262 مدنيا، أكثر من نصفهم من الأطفال، من بينهم 66 قتيلا و196 جريحا. ورغم التحديات تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها تقديم المساعدات المنقذة للحياة، إذ تلقى ما يقرب من 190 ألف شخص مساعدات غذائية طارئة، وتمكن أكثر من 117 ألف شخص من الحصول على مساعدات نقدية لشراء مستلزمات الطوارئ، واستفاد 96 ألف رجل وامرأة وطفل من خدمات المياه والصرف الصحي.

ALT حذّرت الأمم المتحدة من احتمال أن تبلغ ظاهرة النينيو الجوية الحالية مستويات غير مسبوقة من الشدة، بما ينذر باضطرابات مناخية واسعة وتفاقم الاحتياجات الإنسانية، في وقت قد يواجه فيه 50 مليون شخص مستويات متزايدة من الجوع. تؤدي ظاهرة النينيو إلى اضطراب الأنماط المعتادة لدرجات الحرارة وهطول الأمطار، فتتسبب في جفاف شديد في بعض المناطق، وأمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، فضلا عن ارتفاع درجات الحرارة في مساحات واسعة من العالم. وتشهد مناطق مختلفة بالفعل ظواهر جوية متطرفة، يُتوقع أن تتزايد وتتسبب في تداعيات متلاحقة مع اشتداد الظاهرة.

ALT مع توقع تجاوز ارتفاع درجات الحرارة العالمية لمستوى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، يتعين على الدول "بذل قصارى جهدها" وخفض الانبعاثات بشكل عاجل، للحد من تجاوز هذه العتبة والعودة إلى المستوى المتفق عليه دوليا بحلول نهاية القرن الحالي. هذا ما أوصى به "تقرير فجوة الانبعاثات لعام 2026: نقطة العودة"، الذي أصدره برنامج الأمم المتحدة للبيئة اليوم الأربعاء، والذي يطرح سيناريو "للحد الأدنى الممكن" من تجاوز العتبة، بحيث تقتصر ذروة الاحترار - التي يُتوقع بلوغها بحلول منتصف القرن تقريبا - على ما بين 1.7 و1.8 درجة مئوية. ولتحقيق ذلك، يلزم خفض الانبعاثات بنسبة 18% بحلول نهاية العقد الحالي، وبنسبة 45% بحلول عام 2035، وبنسبة 69% بعد ذلك بخمس سنوات، مقارنة بمستويات عام 2025.














