من الناحية الدفاعية تشيلسي اعتمد على الضغط المتوسط بشكل أكبر بانتشار ٤٤٢
دفاع منكمش يركز على تغطية المساحات اكثر من الصعود ومحاولة الافتكاك
ويتضح انكماش الفريق هنا ، نيتو لما صعد للضغط على الظهير ركز على قطع مسار التمرير بدل مهاجمة الخصم ومحاولة الافتكاك،وبعد ذلك بالمر عاد للخلف من أجل التغطية بدل الصعود للضغط على مدافع الخصم
التمرير للظهير - تمرير الظهير للخلف
كلها محفزات ضغط لم تستغل
ولكن من الصعب الجزم بأن أسلوب الونسو الدفاعي سلبي أو ايجابي بشكل مطلق
فهناك ايراولا وماتياس يايسله وجيسي مارش مثلاً مدربين يبحثون عن الافتكاك واستعادة الكرة بأسرع وقت وهذا له ضريبته، بينما أسلوب تشابي الدفاعي يركز على حماية المساحات بالخلف وعدم الاندفاع وهذا له ضريبته من حيث معدل الاستحواذ وسرعة استعادة الكرة
الدفاع بشكل عام قائم على فكرة "الترجيح" وليس الاغلاق التام لكل المساحات لأن هذا مستحيل ، كل مدرب بطبيعة الحال يضحي بغايات من أجل غايات أخرى يراها أهم وأولى
من الناحية التكتيكية صعب نقول بأن أفكار اللعب من الأطراف مثالية بل هي لها ما لها من المشاكل التي لا نستطيع تجاهلها
أبرز مشكلة تواجه أي فريق يحاول الاختراق من الأطراف هي سهولة عزل الفريق المهاجم في الطرف وخلق التفوق الدفاعي هناك
تشيلسي لما توجه للطرف بورنموث رحل دفاعيا جهة الكرة وأصبحت كل خيارات التمرير مراقبة رقابة فردية،الفريق يلعب بمساحة ضيقة -بسبب وجود خط التماس- ، الفريق معزول تماما عن الجهة الاخرى = بورنموث تفوق دفاعيا في هذه الوضعية واستعاد الكرة
اختراق الخصم من العمق يجبره على الانكماش للداخل، والانكماش بدوره يخلق مساحة أكبر على الأطراف، وهذه من أبرز مزايا الاختراق من العمق
في هذه اللقطة بعد أن نجح الأهلي في الاختراق من العمق اضطر الظهير للانكماش للعمق لتضييق المساحات = زادت المساحة التي يملكها محمد عبدالرحمن على الطرف لكن القرار في النهاية لم يكن جيد
توني كما يتضح من اللقطات السابقة كان يشارك في اللعب ومطلوب منه الاسناد لزميله والاستلام على الأرض في مساحات ضيقة، وهنا لا أعني أنه يسقط للاستلام في مناطق منخفضة، بل أعني أن الفريق أصبح يرتكز عليه أكثر في اللعب على الأرض مع الحفاظ على تمركزه المعتاد كلاعب Target
توني قدم حضور ممتاز من ناحية الاسناد واللعب بظهره، ومما لا شك فيه أن توني لاعب عالي كمحطة، ولكن بعض عيوب توني قد تصعب عليه لعب هذه الأدوار خارج الصندوق وهنا نتحدث عن عيوبه التقنية ومرونته وقدراته على الدوران
أفكار الأهلي الهجومية لا تقتصر على اللعب من الأطراف، بل الأهلي مع بوسيتش يعد فريق متنوع من حيث مناطق اللعب التي يستهدفها،ولعل هذه أحدى أبرز مميزات بوسيتش الهجومية
من ناحية الاختراق من العمق الأهلي كان يخلق كثافة عددية بين الخطوط ويستغلها بضرب العمق، لذلك الأهلي كان يلعب بانتشار فيه ثلاث لاعبين في العمق على الأقل، لكسب التفوق العددي على ثنائي ارتكاز اوكلاند




