على مسرى دروبك جيت كلي عايف عمري
تعودت أذكرك و أسري اذا ضاقت أراضيها
أشوف بوجهتك ظلمه و أشوفك تنتظر كسري
وأشوف إنك علي .. تقسى وانا نارك أصاليها
تجرعت القسى إللي مَن شفاهّك إلى صَدري
هويته ! لو قساك أقسى مَن الدنيا وما فيها
على مسرى دروبك جيت كلي عايف عمري
تعودت أذكرك و أسري اذا ضاقت أراضيها
أشوف بوجهتك ظلمه و أشوفك تنتظر كسري
وأشوف إنك علي .. تقسى وانا نارك أصاليها
تجرعت القسى إللي مَن شفاهّك إلى صَدري
هويته ! لو قساك أقسى مَن الدنيا وما فيها
لو قلت انتهينا وش بنبقى عشانه ؟
تدري إني عنيده وأدري أنك عنيد
المشاريه حده .. والمحبه ميانه
والميانه تقرَب كل شي بعيد
أنت تقدر ترجع كل شي .. لمكانه
لا وصلنا النهايه — حبّني من جديد
على حر إنتظاراتك قتلني جدًا التهميش
وأنا ادري لو يزيد البعد قربك ماني حوله
عجزت أعيش رغم انك على بعدي قدرت تعيش
رحلت وكان الأحزان بعدك شبه مسؤوله
ويروح الليل ما بين السؤال اللي يردد ليش
علام الورد ما ينبت دام الأرض مبلوله ؟
يرضيك وأنت أغلى بشر وأقرب إنسان
تسكني الغربه و أنا في بلادي !
وشلون أجي تعبان .. و أروح تعبان
بالعاطفة مافيه .. موقف حيادي
هذي حياتي ، لوحه و علبة ألوان
و ريشة حزن سرقتها من عبادي
حطيتها قدام عينك على شان
تختار فيها لون غير " الرمادي